بايدن يتعهد بمواجهة "تهور" روسيا و"خطر" الصين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8ZPBMw

الرئيس الأمريكي هاجم نظيره الروسي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 19-02-2021 الساعة 21:22
- ماذا قال بايدن عن فلاديمير بوتين؟

إنه يريد إضعاف أوروبا، وإنه متورط في الهجمات الإلكترونية الأخيرة على أمريكا وأوروبا.

- ماذا قال بايدن عن الصين؟

 سيحاول التوصل إلى انسجام بين بلاده وأوروبا والصين، لكنه أيضاً تعهد بمواجهة خطر بكين الاقتصادي.

هاجم الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس، نظيره الروسي فلاديمير بوتين واتهمه بمحاولة إضعاف التحالف الأوروبي، وتعهّد بمواجهة الخطر الصيني.

وقال بايدن، خلال مشاركته في قمة ميونيخ للأمن الافتراضية، إن سلطات موسكو تسعى إلى "إضعاف التحالف الأوروبي والناتو"، وتريد "تقويض الوحدة الأطلسية".

وأضاف: "لهذا السبب لا يزال الدفاع عن سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها أمراً له أهمية حيوية بالنسبة إلى أوروبا والولايات المتحدة"، متعهداً بالتصدي لما سماه "التهور الروسي".

واتهم بايدن الحكومة الروسية بالتورط في الهجمات الإلكترونية التي تستهدف الولايات المتحدة ودول أوروبا خلال الفترة الأخيرة.

وأشار إلى أن الرد على مثل هذه التصرفات "أمر حيوي لحماية الأمن المشترك" لبلاده وحلفائها.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن الولايات المتحدة ملتزمة تماماً بحلف شمال الأطلسي وبالبند الخامس لاتفاق واشنطن، الذي ينص على أن أي هجوم على عضو واحد في الناتو هجوم على الجميع.

وتابع بايدن: "الولايات المتحدة ملتزمة تماماً بتحالفنا مع الناتو.. وأرحب باستثماركم في القدرات العسكرية التي تمكّن دفاعاتنا المشتركة".

كما لفت إلى ضرورة الحفاظ على التعاون عبر المحيط الأطلسي بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. 

وقال: "أوجِّه رسالة واضحة، مفادها أن أمريكا عادت، الحلف الأطلسي عاد.. الشراكة بين الولايات المتحدة وأوروبا تمثل برأيي حجر زاوية لكل ما نسعى إلى تحقيقه في القرن الـ21".

وأعرب بايدن عن أمله في إزالة كل الشكوك المتبقية، مضيفاً: "الولايات المتحدة ستتعاون بشكل وثيق مع كل حلفائها في الاتحاد الأوروبي والعواصم في القارة برمتها، بدءاً من روما ووصولاً إلى ريغا، من أجل حل القضايا المشتركة التي نواجهها".

وفيما يتعلق بالصين، قال بايدن إن تحقيق الانسجام بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من جهة وبكين من جهة أخرى، يعتبر من أهم الجهود التي ستبذلها إدارته خلال الفترة المقبلة.

لكنه تعهّد أيضاً، خلال أول خطاب له أمام مجموعة السبع، بالعمل على مواجهة الخطر الصيني ومواجهة "انتهاكات" بكين الاقتصادية.

وأضاف بايدن أن المنافسة مع بكين ستكون حامية، مشيراً إلى أنه مطلوب من الشركات الأمريكية والأوروبية الالتزام بقواعد مكافحة الفساد.

وتأتي تصريحات الرئيس الأمريكي على النقيض من موقف سلفه دونالد ترامب، الذي هادن الروس إلى درجة جعلته عرضة للاتهام بالعمالة لصالح بوتين، فيما شن حرباً اقتصادية كبيرة على الصين.

وأبدى الرئيس الديمقراطي استعداده لـ"إعادة التواصل مع مجموعة 5+1 حول برنامج إيران النووي"، لكنه قال: إنه "على أوروبا والولايات المتحدة التعاون لمواجهة أعمال إيران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط".

وأعلن عودة بلاده، اعتباراً من اليوم، إلى اتفاق باريس للمناخ، وأشار إلى ضرورة العمل معاً لإصلاح منظمة الصحة العالمية.

مكة المكرمة