بايدن وبوتين يتفقان على عودة السفراء وحوار حول "الاستقرار الاستراتيجي"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jY7wP2

عقدت القمة في مدينة جنيف السويسرية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 16-06-2021 الساعة 22:00

- ماذا قال بوتين عن اللقاء؟

لا أعتقد أنه كان هناك أي نوع من العداء، على العكس من ذلك اجتماعنا كان اجتماعاً أساسياً.

- ماذا بشأن قضية القرصنة الإلكترونية؟

بوتين: الولايات المتحدة وروسيا ستبدآن مشاورات بشأن الأمن السيبراني، ويتعين على كلا الجانبين تحمل التزامات معينة.

انتهت أعمال القمة التي جمعت، اليوم الأربعاء، الرئيسين الأمريكي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين في جنيف.

وقال بايدن وبوتين في بيان مشترك إنهما اتفقا على إطلاق حوار ثنائي شامل حول الاستقرار الاستراتيجي والأمن السيبراني، مع الاتفاق على عودة السفراء إلى واشنطن وموسكو.

وأوضح الرئيسان أنهما "يسعيان من خلال هذا الحوار إلى إرساء الأساس لإجراءات مستقبلية للحد من التسلح والحد من المخاطر".

كما أكد الرئيسان التزامهما بمبدأ أن لا رابح في حرب نووية، ولا ينبغي إشعالها مطلقاً، كما أكدا أن التمديد الأخير لمعاهدة "ستارت" (START) للحد من الأسلحة النووية هو شهادة على التزام البلدين بالحد من هذه الأسلحة.

وقال الرئيس الأمريكي، في مؤتمر صحفي عقب القمة، إنه أخبر نظيره الروسي أن انتقاده لوضع حقوق الإنسان في الولايات المتحدة سخيف، وأضاف أنه "أثار مع بوتين ملف المواطنين الأمريكيين في السجون الروسية".

وقال بايدن: "قلت للرئيس بوتين إن حقوق الإنسان ستكون دائماً على طاولة البحث، فالأمر لا يتعلق بالتربص بروسيا حين تنتهك حقوق الإنسان، إنما يتعلق بنا وهويتنا".

من جهة أخرى، وصف الرئيس بوتين اللقاء مع نظيره الأمريكي بأنه بناء، مضيفاً أنه تم الاتفاق في القمة على عودة السفراء إلى أماكن عملهم الدائمة في كلا البلدين.

وعن أجواء القمة، قال بوتين: "لا أعتقد أنه كان هناك أي نوع من العداء، على العكس من ذلك، من الواضح أن اجتماعنا كان اجتماعاً أساسياً".

وأضاف: "العديد من مواقفنا المشتركة متباينة، لكن مع ذلك أعتقد أن كلا الجانبين أظهر التصميم على محاولة فهم بعضنا بعضاً، ومحاولة تقارب مواقفنا، وأعتقد أن ذلك كان بناءً للغاية".

وحول قضية القرصنة الإلكترونية التي تعد من أبرز القضايا المثيرة للخلافات بين البلدين، قال إن الولايات المتحدة وروسيا ستبدآن مشاورات بشأن الأمن السيبراني، مضيفاً: "يتعين على كلا الجانبين تحمل التزامات معينة".

وأشار الرئيس الروسي إلى أن نظيره الأمريكي لم يوجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض وأنه لم يوجه أيضاً دعوة لزيارة الكرملين، وقال إن "الظروف يجب أن تكون مناسبة لعقد مثل هذا الاجتماع".

وتنعقد القمة في ظروف تمر علاقات البلدين بأسوأ مراحلها، حسب مسؤولين أمريكيين وروس.

مكة المكرمة