بالفيديو: مخاوف من مجزرة ضد نزلاء سجن حماة المركزي

صورة من مقطع مصور يظهر تطويق الأمن لساحات السجن

صورة من مقطع مصور يظهر تطويق الأمن لساحات السجن

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 14-08-2015 الساعة 17:33


أفادت أنباء متواترة نقلها نشطاء، أن قوات بشار الأسد تطوّق سجن حماة المركزي، بهدف فض استعصاء قام به السجناء للمطالبة بوقف التعذيب.

وأكدت وكالة حماة الإخبارية، سقوط "شهيد و10 جرحى و40 حالة اختناق داخل سجن حماة‬ المركزي، إثر رشقهم بقنابل مسيلة للدموع، وضربهم ضرباً مبرحاً من قبل مليشيات أمن النظام بعد استعصاء السجناء".

وأوضحت الوكالة التي يقوم عليها نشطاء داخل المدينة، أن "السجناء قاموا بالسيطرة على مفرزة الأمن داخل السجن"، وأن "قوات الأمن تطوق السجن وتستدعي تعزيزات من الحواجز، وهناك حالات اختناق بين السجناء وفوضى تعم المكان حتى اللحظة".

وقال ناشط في حماة، أجرى اتصالاً بأحد السجناء من داخل السجن، لمراسل "الخليج أونلاين"، إن آلاف الجنود المدججين بالسلاح، وعشرات السيارات الأمنية المصفحة، تطوق سجن حماة المركزي، لفض استعصاء أعلنه المساجين رفضاً لاستمرار تعذيبهم.

وأوضح الناشط أن "الأزمة اندلعت بعد صدور أحكام بحق 700 من المساجين في أحكام تصل إلى الإعدام والمؤبد، وقيام السجانين بسحب عدة مساجين للتعذيب أو لجهات غير معلومة، وهو ما رد عليه المساجين بالتكبير وإقامة المتاريس والسيطرة على مفارز الأمن التي أخلاها العناصر".

وأضاف الناشط، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن "قوات الأسد تحاصر السجن وتضرب الزنازين بالغازات المسيلة للدموع والرصاص الحي"، مشيراً إلى وجود نحو 45 حالة إغماء.

وأشار إلى أن هناك "تخوفاً من ارتكاب مجزرة من قبل قوات النظام داخل سجن حماة المركزي، أثناء فض الاستعصاء، على شاكلة فض استعصاء سجن صيدنايا"، في إشارة إلى قيام قوات الأمن بفض 3 استعصاءات لنزلاء سجن صيدنايا عام 2008، التي أسفرت عن مجازر مروعة بحق المساجين حينها.

وكانت تنسيقيات الثورة قد أفادت بوجود حالات اختناق بين المساجين في سجن حماة المركزي من جراء إطلاق قوات النظام الغازات المسيلة للدموع داخل السجن، من أجل فض اعتصام للنزلاء.

وقدر نشطاء عدد النزلاء بسجن حماة المركزي بأكثر من 1200 - 1300 سجين.

وأظهر تسجيل مصور مسرب من داخل السجن، التقطته عدسة جوال أدخل سراً إلى السجن المركزي، من داخل إحدى الزنازين وعبر كوّة في الحائط، عدة سيارات أمنية مصفحة في ساحات السجن وبنادقها مصوبة نحو المساجين.

كما أظهرت مقاطع مصورة أخرى، حالة من الفوضى تعم السجن، وصياحاً تضمنه تكبيرات، فيما بدا بعض المساجين يسعفون زملاء لهم.

يذكر أن السجون المركزية في سوريا هي سجون مدنية، وهي تختلف عن "أفرع الأمن"، لا سيما من حيث معاملة المساجين التي عادة ما تكون أقل تعذيباً، وقد يسمح فيها بوجود التلفاز أو بعض الصحف الرسمية.

مكة المكرمة