بالصور والفيديو.. كيف سارت أول انتخابات برلمانية في تاريخ قطر؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A48Zzp

بدء فرز الأصوات في الانتخابات التشريعية في قطر

Linkedin
whatsapp
السبت، 02-10-2021 الساعة 19:07
- متى أغلقت صناديق الاقتراع في قطر؟

في السادسة مساء السبت (2 أكتوبر 2021).

- كم بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات؟

البيانات الأولية تشير إلى أن نسبة المشاركة تتراوح بين 0.1% (دائرة فاز بها مرشح بالتزكية مسبقاً) و73.4%.

- متى ستعلَن نتائج الانتخابات؟

عمليات الفرز جارية، ومن المتوقع أن يتم الإعلان في وقت لاحق من اليوم.

أغلقت اللجان الانتخابية بدولة قطر، في السادسة من مساء السبت، صناديق الاقتراع أمام الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في أول انتخابات تشريعية تجريها الدولة الخليجية بتاريخها.

وبدأ القطريون في الـ8 من صباح اليوم، الإدلاء بأصواتهم لاختيار 30 نائباً من أصل 45 نائباً يمثلون أعضاء مجلس شورى البلاد، على أن يعيّن أمير البلاد الأعضاء الـ15 المتبقين.

انتخابات

وهذه هي الانتخابات الأولى التي تجريها قطر في تاريخها، حيث كان يتم تعيين أعضاء المجلس الـ45 بقرار من الأمير، قبل أن يعلن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أواخر العام الماضي، إجراء انتخابات تشريعية هذا العام.

تصويت

وتنافَس في هذه الانتخابات 234 مرشحاً بينهم 28 امرأة، بعد انسحاب 50 مرشحاً من المنافسة. وتأتي الانتخابات في إطار سعي البلد الخليجي الصاعد، لتعزيز المشاركة الشعبية في العملية السياسية.

متابعة عليا

وقبيل إغلاق لجان الاقتراع، قال رئيس الوزراء الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، إن القطريين يسطرون التاريخ بتصويتهم لاختيار أول مجلس شورى منتخب (برلمان) في اقتراع عام وسري.

بدوره علّق رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، قائلاً على "تويتر": "محطة أخرى في تاريخ النهضة القطرية الشاملة عاشتها البلاد اليوم، بإجراء انتخابات مجلس الشورى واختيار المواطنين من يمثّلهم في المجلس".

وبارك في تغريدته "للفائزين بثقة الشعب القطري في هذه الانتخابات"، متمنياً لهم التوفيق والسداد في خدمة وطنهم.

وشهدت لجان الانتخابات إقبالاً كثيفاً، بحسب وسائل إعلام محلية، حيث قالت صحيفة "الشرق" إن نسبة التصويت الأولية تجاوزت 57.5%. فيما كان إقبال العنصر النسائي على التصويت لافتاً.

انتخابات

إقبال وفوز قبل السباق

وشهدت الساعات الأخيرة إقبالاً كبيراً على عملية التصويت، وتشير البيانات الأولية إلى أن الدائرة رقم "21" كانت الأعلى من حيث نسبة المشاركة بـ73.4%.

ولم تشهد الدائرة الخامسة مشاركة أكثر من 0.1%؛ بعدما دخل المرشح القطري حسن عبد الله الغانم التاريخ القطري باعتباره أول مرشح يعلن عن فوزه واختياره لشغل مقعد في أول مجلس شورى منتخب ديمقراطياً.

وكشفت القوائم النهائية للمرشحين عن فوز الغانم بمقعد الدائرة الانتخابية الخامسة بالتزكية لعدم وجود مرشح آخر في مواجهته ليكون أول عضو في المجلس المنتخب.

تصويت

ونقلت وكالة (قنا) الرسمية عن وزير العدل القطري مسعود بن محمد العامري، قوله إن الإقبال الشعبي على الترشح والتصويت "يعكس رغبة شعبية في إثراء المجلس بكوادر عملية وشبابية".

وإلى جانب المواطنين، شارك وزراء وعسكريون وموظفون حكوميون في عملية التصويت، وكان لافتاً حرص كبار مسؤولي الدولة على المشاركة في أول انتخابات تشهدها البلاد.

وأدلى الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، رئيس الوزراء القطري وزير الداخلية، بصوته في الانتخابات التشريعية وذلك خلال تفقُّده سير العملية الانتخابية.

كما ظهر رئيس الوزراء الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، وهو يدلي بصوته في الدائرة الرابعة بمنطقة المرقاب.

وفور إغلاق صناديق الاقتراع، بدأت اللجان عمليات الفرز التي تجري سرّاً، ولم يتم تحديد وقت بعينه لإعلان النتائج، التي من المتوقع أن تصدر بنهاية اليوم.

بدوره قال رئيس أكاديمية قطر الدولية للدراسات الأمنية، د. ماجد الأنصاري، إن البلاد تقترب مع إغلاق الدوائر الانتخابية أبوابها وبدء عدّ الأصوات، من التحديات الأهم.

وأوضح "الأنصاري" في تغريدة له على "تويتر"، أن التحدي أمام العضو يكمن "في الوفاء بثقة الناخب، بوضع المصالح الوطنية أولاً ونقل صوت المواطن بأمانة"، فيما يبرز التحدي أمام الناخب "في الرقابة المستمرة على أداء الأعضاء في تمثيلهم له بالمجلس التشريعي".

وسيفوز المرشح الحاصل على أكبر عدد من الأصوات بكل دائرة، وفي حال تعادُل مرشحَين أو أكثر سيُجري رئيس اللجنة قرعة مباشرة لاختيار الفائز بالدائرة.

مرشحون

الإعلام القطري

وخلال الانتخابات، برز الإعلام المحلي بقوة، حيث ظهر عدد كبير من المراسلين على شاشات القنوات؛ لتغطية العملية الانتخابية التي لقيت تغطية واسعة على المستوى المحلي.

وظهر مراسلون ومراسلات قطريات على تلفزيون قطر الرسمي والقنوات المحلية الأخرى، فضلاً عن ظهور مراسلين قطريين على شاشة قناة "الجزيرة الإخبارية".

وأبدى مغردون قطريون تقديرهم للتغطية الإعلامية التي قدمها التلفزيون الرسمي، بوجود مراسلين في جميع الدوائر الانتخابية، كما قالوا إن هذه التغطية نجحت في جمع كل أهالي قطر.

وينص الدستور على أن كل مشروع قانون أقره مجلس الشورى يُرفع إلى أمير قطر للتصديق عليه، وفي حال عدم التصديق عليه يعاد إلى المجلس في غضون 3 أشهر مع ذكر أسباب عدم التصديق.

وفيما يخص الشق الرقابي، فقد منح الدستور كل عضو من أعضاء مجلس الشورى حق توجيه أسئلة إلى رئيس مجلس الوزراء أو أحد وزرائه؛ وذلك لاستيضاح الأمور الداخلة في اختصاصاتهم، على أن يكون للسائل وحده حق التعقيب مرة واحدة على الإجابة.

كما يمنح الدستور عضو مجلس الشورى حق استجواب الوزراء، غير أنه يقيد هذا الحق بموافقة ثلث أعضاء المجلس، أما طلب طرح الثقة بالوزير فيشترط الدستور أن يقدَّم من 15 عضواً، في حين لا تُسحب الثقة من الوزير إلا بموافقة ثلثي الأعضاء المؤلف منهم المجلس وعددهم 45 عضواً بين 30 منتخباً و15 مُعيَّناً.

ويمنح الدستور القطري أمير البلاد حق حل مجلس الشورى بمرسوم يبين فيه أسباب الحل، على ألا يحل المجلس للأسباب نفسها مرة أخرى.

وعند حل المجلس يوجب الدستور إجراء انتخابات المجلس الجديد في موعد لا يتجاوز 6 أشهر من تاريخ الحل، في حين يتولى خلالها الأمير بمعاونة مجلس الوزراء سلطة التشريع.

مكة المكرمة