بالصور: مؤتمر فلسطينيي الخارج يدعو لاسترداد السلطة والحقوق

تساءل رئيس المؤتمر: ماذا بقي اليوم من المجلس الوطني؟

تساءل رئيس المؤتمر: ماذا بقي اليوم من المجلس الوطني؟

Linkedin
whatsapp
السبت، 25-02-2017 الساعة 19:44


أجمع المشاركون في فعاليات المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج على رفض معاهدة "أوسلو" وما ترتّب عليها من تبعات أدّت إلى تعطيل طاقات الشعب الفلسطيني وتهميش صوت وصورة فلسطينيي الخارج من المشهد الوطني.

وبدأت فعاليات المؤتمر السبت، في مدينة إسطنبول، وسط مشاركة شعبية واسعة جمعت مختلف ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، حيث تخطّى عدد المشاركين فيه حاجز الـ5500 فلسطيني قدموا من نحو 50 دولة من مختلف قارات العالم، بأداء السلام الوطني وأداء عرض للكشافة الفلسطينية.

12

وتضمّن حفل الافتتاح في قاعة "يحيى كمال بياتلي" بمدينة إسطنبول، عرض فيلم قصير حول فلسطينيي الخارج سلّط الضوء على جانب من جوانب معاناتهم في الشتات، في ظل إصرارهم على التمسّك بحقهم في العودة وتقرير المصير.

وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر هشام أبو محفوظ: إن "انعقاد المؤتمر تعبير صادق عن عزم شعبنا خارج الوطن وحرصه على انتزاع حقوقه وتحقيق مطالبه العادلة وتحرير أرضه وإنهاء الاحتلال وإقامة دولته على كامل تراب الوطن".

44

وأضاف أبو محفوظ: "في هذا الانعقاد تجسيد لتماسك شعبنا في الوطن والشتات؛ ففلسطينيو الخارج هم ركيزة أساسية في حمل القضية ومساندة أشقائهم في الداخل في الصراع مع الاحتلال".

وشدّد على ضرورة التنسيق بين التجمعات الفلسطينية بالعالم وإطلاق مشاريع مشتركة في الحقل العام والنقابي، بما يضمن خدمة القضية الفلسطينية... ونقول هنا إن رسالة المؤتمر الشعبي واضحة وهي لا وصاية على شعبنا وليس من المقبول تعطيل طاقاته؛ بل حق لنا أن نفخر بهذا الشعب الذي قدم التضحيات في الداخل والخارج".

26

من جانبه، قال رئيس المؤتمر، العضو السابق في المجلس الوطني الفلسطيني، أنيس قاسم: "لقد مرت علينا مآسٍ كثيرة لكن أكثر المصائب سمّاً هي أوسلو، ويجب العمل على تدميرها؛ فهي من وضعت الشعب الفلسطيني في الخارج على قارعة الطريق".

وأضاف قاسم: "نطالب باسترداد حقوقنا في منظمة التحرير الفلسطينية، هذه المنظمة التي عبقت بدماء الشهداء؛ جميعهم ضحّوا من أجل بناء الوطن، ولا تمتلك القيادة أن تستثني فلسطينياً واحداً من تحت الخيمة الفلسطينية".

39

وأكد القاسم أن الذي شرعن السلطة الفلسطينية هو الاحتلال الإسرائيلي، بينما الذي شرًّع منظمة التحرير هو الشعب الفلسطيني، وأن على الشعب أن يسترد السلطة من هذه القيادة. وقال: "شهداؤنا الذين قضوا من أجل فلسطين وشباننا يستغيثون: أين أرضنا؟ أين القدس؟ أين فلسطين؟".

14

فيما اعتبر رئيس الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، سلمان أبو ستة، أن معاهدة "أوسلو" المبرمة بين الاحتلال الإسرائيلي ومنظمة التحرير عام 1993، أنها "أسوأ من وعد بلفور"، مضيفاً: "أوسلو أقصت جهود أربعة أخماس الشعب الفلسطيني".

اقرأ أيضاً:

خطوة لافتة.. الجبير يزور بغداد وسط ترحيب عراقي

وتساءل أبو ستة: "ماذا بقي اليوم من المجلس الوطني؟ متى كانت آخر انتخابات؟ الذي كان يمثل الشعب أصبح عجوزاً.. هل هذا المجلس هو ممثل الشعب الفلسطيني؟".

كما استهجن غياب دائرة شؤون اللاجئين والمغتربين عن القيام بمسؤولياتها -وفق رأيه- قائلاً: "هذه الدائرة المفروض بها أن تمثل 7 مليون لاجئ، أين هي اليوم؟".

05

وتوافد أكثر من 5 آلاف فلسطيني على مدينة إسطنبول من نحو 50 دولة في مختلف قارات العالم، للمشاركة في فعاليات المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج الذي بدأ انعقاده السبت، وتستمر فعالياته حتى الأحد.

وكانت شخصيات وطنية فلسطينية قد أعلنت الشهر الماضي اعتزامها تنظيم مؤتمر شعبي للفسطينيين خارج الأراضي المحتلة؛ لبحث دورهم الوطني وفرص مشاركتهم في القرار السياسي.

03

وقال القائمون على تنظيم هذا الحدث في بيان صحفي وقّعت عليه نحو 70 شخصية فلسطينية، إن الحاجة لعقد "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" تأتي في ظل التطوّرات التي تشهدها المنطقة العربية، واستمرار استهداف حقوق الشعب الفلسطيني، وبعد مئة عام على صدور "وعد بلفور".

وأضاف البيان: "بات من الضروري أن يبادر شعبنا في خارج فلسطين إلى تطوير وتعزيز دوره في حماية حقوقه الوطنية... تكاملاً مع دور أهلنا في فلسطين المحتلة".

01

وبحسب ما جاء في البيان؛ فإن المؤتمر شعبي، فلسطيني، وطني، جامع، يهدف إلى إطلاق حراك شعبي، وطني، واسع، يحقق تفعيل دور الفلسطينيين في الخارج من أجل الدفاع عن قضيتهم وحقوقهم في تحرير أراضيهم والعودة إليها، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

والمؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، يهدف إلى إطلاق حراك شعبي وطني واسع يفعل دور الفلسطينيين في الخارج من أجل الدفاع عن قضيتهم وحقوقهم في تحرير أراضيهم والعودة إليها، وإقامة دولتهم المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس.

مكة المكرمة