بالصور.. روسيا تتهم الجيش الأمريكي بسرقة النفط السوري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/M3X9kN

الانسحاب الأمريكي من سوريا لم يشمل حقول النفط

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 26-10-2019 الساعة 19:47

أكدت وزارة الدفاع الروسية أن نظيرتها الأمريكية تقوم بتهريب النفط السوري إلى خارج البلاد تحت حراسة عسكرية من قبل شرطتها العسكرية، وتحويل الأموال إلى حساباتها في البنوك.

ونشرت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت، صوراً تم التقاطها في سبتمبر الماضي، تظهر قوافل من الصهاريج تنقل النفط إلى خارج سوريا تحت حراسة العسكريين الأمريكيين وعناصر الشركات العسكرية الأمريكية الخاصة.

وبينت أن الدخل الناتج عن تهريب النفط السوري من خلال شركات الوساطة التي تتعامل معه يذهب إلى "أرقام حسابات الشركات العسكرية والأمريكية الخاصة والخدمات الخاصة الأمريكية".

وقالت إنه "بالنظر إلى أن تكلفة برميل النفط السوري المهرب تبلغ 38 دولاراً، فإن الإيرادات الشهرية لهذا العمل الخاص للخدمات العامة الأمريكية تتجاوز 30 مليون دولار".

وأوضحت أنه يتم تنفيذ عقد تصدير النفط من قبل شركة "Sadcab" التي تسيطر عليها الولايات المتحدة، والتي تم إنشاؤها تحت إدارة الحكم الذاتي في شرق سوريا.

بدوره بين المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، أن الصور التي قدمتها الاستخبارات الفضائية تؤكد أن النفط السوري كان يستخرج تحت حراسة قوية من العسكريين الأمريكيين، ويجري نقله بواسطة الصهاريج إلى خارج سوريا لتكريره، وذلك قبل وبعد دحر إرهابيي "داعش" شرقي الفرات.

وقال كوناشينكوف، في تصريحات لموقع قناة "روسيا اليوم": "ما تقوم به واشنطن الآن هو الاستيلاء على الحقول النفطية بشرق سوريا وبسط لسيطرتها العسكرية عليها، أو ببساطة السطو والنهب على مستوى الدولة".

واعتبر قيام واشنطن "بحماية الثروة النفطية السورية من سوريا وشعبها" يتعارض مع أعراف القانون الدولي والتشريعات الأمريكية.

وشدد على أن كافة الثروات الباطنية الموجودة في الأراضي السورية تعتبر ملكاً لسوريا، وليس لإرهابيي "تنظيم الدولة" أو "حماتهم الأمريكيين".

وسحبت أمريكا غالبية جنودها من الشمال السوري؛ تطبيقاً لقرار الرئيس دونالد ترامب بالانسحاب الكامل من المنطقة، باستثناء الإبقاء على عدد محدود في قاعدة التنف الاستراتيجية بين الأردن والعراق وسوريا.

بدوره قال وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، إن واشنطن "ستبقي بعض القوات بالقرب من حقول النفط في شمال شرقي سوريا".

مكة المكرمة