بالإنفوجراف: "الخليج أونلاين" ينشر خريطة معلوماتية لانتخابات البحرين

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 21-11-2014 الساعة 20:41


تشهد البحرين، اليوم السبت، انطلاق عملية اقتراع المواطنين لاختيار مرشحيهم لعضوية البرلمان والمجالس البلدية، وسط مقاطعة المعارضة البحرينية.

ويخوض الانتخابات 265 مرشحاً، يتنافسون على 39 مقعداً في مجلس النواب الذي تستمر ولايته لأربع سنوات، بعد أن تم حسم فوز مرشح بالتزكية، عقب انسحاب منافسيه.

ويشكل المستقلون النسبة الغالبة من المرشحين للانتخابات، فيما يخوض نحو 29 مرشحاً، الانتخابات كممثلين عن الجمعيات السياسية (الموالية للحكومة).

وينشر "الخليج أونلاين" أول خريطة معلوماتية للانتخابات البرلمانية البحرينية 2014، تتضمن تفاصيل مهمة حول أعداد الناخبين والمرشحين، ومعلومات عن المجموعات المشاركة في الانتخابات والمقاطعة لها.

عدد من يحق له التصويت

يبلغ إجمالي الكتلة الناخبة في البحرين بالداخل والخارج 349.713 ألف ناخب.

عدد المرشحين

يخوض الانتخابات 265 مرشحاً يتنافسون على 39 مقعداً في مجلس النواب، الذي تستمر ولايته لأربع سنوات، بعد أن تم حسم فوز مرشح بالتزكية، بعد انسحاب منافسيه.

المقاطعون

يقاطع الانتخابات جمعيات المعارضة، وأبرزها:

1. جمعية الوفاق الوطني.

2. جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد".

3. جمعية التجمع القومي الديمقراطي.

4. جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي.

5. جمعية الإخاء الوطني.

6. التجمع الوحدوي.

أسباب المقاطعة: بررت المعارضة مقاطعتها بـ"أن الانتخابات لا يترتب عليها تداول للسلطة في إطار الملكية الدستورية على غرار الديمقراطيات العريقة التي بشر بها ميثاق العمل الوطني منذ أكثر من ثلاثة عشر عاماً"، واتهمت المعارضة النظام بعدم تلبية مطالبها للمشاركة في الانتخابات؛ والمتمثلة بـ"المساواة في الحقوق والواجبات والصوت الانتخابي المتساوي، ومجلس وطني منتخب يتولى الصلاحية التشريعية والرقابية، حكومة منتخبة تمثل الإرادة الشعبية لشعب البحرين، قضاء عادل ومستقل، الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين، مشاركة أبناء الوطن في تحمل المسؤولية في الوظائف العامة المدنية والعسكرية، إيقاف التجنيس، العدالة الانتقالية".

المشاركون

يخوض نحو 29 مرشحاً فقط الانتخابات، كممثلين عن الجمعيات السياسية (الموالية للحكومة)، وتفصيلها كالتالي:

1- تجمع الوحدة الوطنية، وهو أكبر تجمع للسنة في البحرين، تأسس في خضم الاضطرابات التي شهدتها البلاد بعد نحو أسبوع من بدء الاحتجاجات التي قامت بها قوى المعارضة التي يغلب عليها الشيعة للمطالبة بإصلاحات سياسية واسعة.

ويتناقض خطاب تجمع الوحدة الوطنية في مجمله مع مطالبة قوى المعارضة بتحويل البحرين إلى ملكية دستورية ينتخب فيها الشعب الحكومة ويحاسب البرلمان، لا الملك، الوزراء، إذ يشدد على التمسك بشرعية نظام الحكم القائم، ويشارك التجمع في الانتخابات بـ"7 مرشحين".

2- جمعية الأصالة الإسلامية، وهي الذراع السياسية لجمعية التربية الإسلامية التي تمثل التيار السلفي في البحرين، وتشارك في الانتخابات بـ6 مرشحين.

3- المنبر الإسلامي، وتمثل الذراع السياسية لجمعية الإصلاح (إخوان مسلمون) التي نشأت في أواخر الأربعينيات من القرن العشرين، وتشارك في الانتخابات بـ6 مرشحين.

4- جمعية الحوار الوطني، وهي جمعية نشأت لتمثيل توجه جديد في جنوب البحرين، مستمد من شرائح قبلية تؤمن بالخطوات الإصلاحية التي دشنها الملك، وتشارك في الانتخابات بمرشح واحد.

5- جمعية الرابطة الإسلامية، وهي تمثل الاتجاه الشيعي الذي يتبع نهج الراحل الشيخ سليمان المدني، وتتبنى توجهات فكرية محافظة، وهي أقرب إلى الخط الرسمي، وتشارك في الانتخابات بمرشح واحد.

6- جمعية ميثاق العمل الوطني، وهي جمعية مقربة من الخط الرسمي، وتتبنى توجهات ليبرالية، وتضم شخصيات تكنوقراط ووجوهاً اقتصادية بارزة من رجال الأعمال، وتشارك في الانتخابات بـ4 مرشحين.

7- جمعية الوسط العربي الإسلامي، وتضم تياراً ناصرياً ينشط في البحرين، لكنها تضم إسلاميين أيضاً، وتشارك في الانتخابات بمرشح واحد.

8- جمعية الصف الإسلامي، وتمثل تياراً إسلامياً محافظاً، وتشارك في الانتخابات بمرشح واحد.

9- جمعية الوطن، وتشارك بمرشحين اثنين.

10- المستقلون، وعددهم 237.

فائزون بالتزكية

فاز مرشح واحد بالتزكية، ففي 9 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، أعلن وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف ورئيس اللجنة العليا للانتخابات النيابية، خالد بن علي آل خليفة، فوز المترشح النيابي عن الدائرة الثامنة في محافظة العاصمة، مجدي محسن محمد العصفور، بالتزكية، بعد انسحاب منافسيه في اللحظات الأخيرة.

يذكر أن البحرين تشهد حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير/ شباط 2011، تقول السلطات إن جمعية "الوفاق" الشيعية المعارضة تقف وراء تأجيجها، في حين تقول الوفاق إنها تطالب بتطبيق نظام ملكية دستورية حقيقية في البلاد وحكومة منتخبة، معتبرة أن سلطات الملك المطلقة تجعل الملكية الدستورية الحالية "صورية".

وتتهم الحكومةُ المعارضةَ الشيعية بالموالاة لإيران، وهو أمر تنفيه المعارضة.

BAHRAIN-INFOGRAPHIC

مكة المكرمة