باحثون: الدبلوماسية أفضل الحلول للخلافات الخليجية الإيرانية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wx2Zmx

حرب ناقلات النفط أبرز التهديدات التي يواجهها الخليج

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 04-12-2020 الساعة 09:47

اعتبر باحثون أن الدبلوماسية أفضل السبل لحل الخلافات الخليجية الإيرانية، مؤكدين أهمية دور الولايات المتحدة الأمريكية في الوصول إلى صلح يؤمن الهدوء بالمنطقة.

جاء ذلك في أعمال الدورة السابعة لمنتدى دراسات الخليج والجزيرة العربية، التي اختتمت الخميس، واستمرت خمسة أيام، من 29 نوفمبر، عبر تطبيق "زوم".

وقدم جون كالابريسي باحث رئيس في معهد الشرق الأوسط ورقة بحثية طرحت إشكالية "الولايات المتحدة والخليج: عالقون في المرحلة الانتقالية"، وبين أن الولايات المتحدة لاعب خارجي مهيمن في منطقة الخليج على مدى نصف قرن تقريباً، لا سيما منذ عام 2003.

وبين أن الولايات المتحدة "أبقت على الوضع الراهن المفضل لدى شركائها في دول مجلس التعاون بمقدار ما قامت بزعزعته"، مشيراً إلى أن رسائل الولايات المتحدة المختلطة، وتأرجح سياستها في دول الخليج في السنوات الأخيرة، أثارت وغذت تساؤلات عميقة ونقاشات داخل الولايات المتحدة حول دورها في المنطقة.

وأبرز كالابريسي أن علاقات دول مجلس التعاون وإيران عالقة في كماشة المواجهة، ويتطلب الخروج من هذا المأزق إعادة انخراط الولايات المتحدة على نحو حاسم في شؤون الخليج.

لكن وفق قوله فإن الانخراط الأمريكي يكون باعتماد دبلوماسية نشطة ومستمرة تساعد على تحقيق المصالحة، وتدعم مساعي دول مجلس التعاون الرامية إلى تخفيف التنافس الاستراتيجي في المنطقة، ويساعد هذا النهج في تخفيف الصراع بين دول مجلس التعاون وإيران.

ودعا كالابريسي إدارة الرئيس المنتخب جو بادين إلى مشاركة القوى الخارجية والحلفاء التقليديين في قيادة الجهد الدبلوماسي لحل الأزمات في المنطقة، مبرزاً أن دول المنطقة يمكنها معالجة مظاهر الخوف والتوجس ليكون دور الولايات المتحدة التدخل للدفع ورعاية مبادرات المصالحة والوساطة الدبلوماسية.

من جهته طرح الباحث زاهد شهاب أحمد ورقة بحثية حول علاقات دول مجلس التعاون مع إيران والعامل الباكستاني، وبين أن باكستان لها حدود برية مشتركة مع إيران، لذلك تحافظ على علاقات متوازنة مع طهران ودول مجلس التعاون.

وذكر أن خيار السياسة الخارجية الباكستانية هذا لم يكن سهلاً في سياق التنافس المحتدم في المنطقة مع إيران، مفيداً أنه "على الرغم من الخلافات فإنها تلتزم بسياسة التوسط بين إيران ودول الخليج".

جدير بالذكر أن العلاقات الخليجية - الإيرانية شهدت الكثير من التحديات المباشرة، على مدى الأعوام القليلة الماضية، كان من أبرز العوامل المؤثرة فيها زيادة الضغط الأمريكي الاقتصادي على إيران.

ووصلت التوترات بين الطرفين إلى أوجها مع بداية عام 2019 على خلفية دخول العقوبات الأمريكية على إيران حيز التنفيذ، ومنع واشنطن الدول الأخرى من استيراد النفط الإيراني، وتكرار حوادث الاعتداء على ناقلات النفط وتوقيفها. وكان تصاعد هذه التوترات وضع المنطقة في مرحلة ما على شفا حرب مفتوحة، كما وضع قواعد اشتباك حذرة جديدة للمنطقة برمتها.

مكة المكرمة