باتفاقية ثنائية.. قطر تمثل واشنطن دبلوماسياً في أفغانستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ozBxAQ

جانب من توقيع الاتفاقية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 12-11-2021 الساعة 17:21
- ما الاتفاق الذي وقعته قطر مع أمريكا؟

 أن تكون قطر "القوة الحامية" للمصالح الأمريكية في أفغانستان.

- ما سبب هذا الاتفاق؟

للمساعدة في تسهيل أي تواصل رسمي بين واشنطن وحكومة طالبان التي لا تعترف بها الولايات المتحدة.

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ​أنتوني بلينكن توقيع اتفاقية بين الولايات المتحدة وقطر، تقضي بتمثيل الدوحة المصالح الدبلوماسية لواشنطن في أفغانستان.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بلينكن مع نظيره القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الجمعة، في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وقال "بلينكن" إنه جرى توقيع اتفاق لتتولى قطر تمثيل وحماية المصالح الدبلوماسية الأمريكية في أفغانستان، لافتاً إلى أن "شراكتنا مع قطر حتمية فيما يتعلق بقضايا المنطقة".

وأوضح أن "هذه الشراكة واسعة، وهي تنعكس على الحوار البناء في كثير من القضايا بالمنطقة"، مشيراً إلى أن العلاقات مع قطر في توسع، وأن الأحداث في أفغانستان عززت الشراكة بين البلدين.

وتابع: "إنني أشكر ​أمير قطر​ على العطاء"، معلناً أن الاستعدادات جارية للاحتفال بالذكرى الثلاثين للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وأنها لم تكن يوماً أكثر عمقاً مما هي عليه الآن.

بدوره قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني: إن "علاقتنا أصبحت أكثر قرباً عندما عملنا مع واشنطن وشركاء دوليين لإجلاء الآلاف من كابل".

ولفت وزير خارجية قطر إلى أن عام 2022 "سيكون عاماً استثنائياً لإحياء محطات في العلاقات الأمريكية - القطرية".

وأشار إلى توقيع قطر اتفاقية تمثيل وحماية المصالح الدبلوماسية الأمريكية في أفغانستان، مؤكداً أن بلاده "تبقى ملتزمة بالقيام بعمل اللازم لتحقيق الاستقرار في أفغانستان".

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، قالت وكالة "رويترز" إن مسؤولاً أمريكياً كبيراً، ذكر بأن الولايات المتحدة وقطر اتفقتا على أن تمثل الدوحة المصالح الدبلوماسية لواشنطن في أفغانستان.

وهذه الخطوة تعتبر علامة مهمة على إمكانية التواصل المباشر بين واشنطن وكابل في المستقبل بعد حرب دامت 20 عاماً.

وبحسب المصدر، فإن الاتفاق سيجعل قطر تقوم بدور "القوة الحامية" للمصالح الأمريكية؛ للمساعدة في تسهيل أي تواصل رسمي بين واشنطن وحكومة طالبان في أفغانستان والتي لا تعترف بها الولايات المتحدة.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن قطر ستواصل مؤقتاً استضافة ما يصل إلى 8 آلاف أفغاني معرضين للخطر، كانوا قد تقدموا بطلبات للحصول على تأشيرات هجرة خاصة وكذلك أفراد أسرهم المؤهلين لذلك.

الحوار الاستراتيجي

وكان الوزير أنتوني بلينكن استقبل، اليوم الجمعة، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في واشنطن؛ لإجراء الحوار الاستراتيجي السنوي الرابع بين الولايات المتحدة وقطر.

وينضمّ إلى بلينكن مسؤولون من مجلس الأمن القومي والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ووزارة الدفاع ووكالات أمريكية أخرى، بحسب ما ذكرته وزارة الخارجية الأمريكية.

ويناقش الجانبان القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الاستقرار الإقليمي، والتعاون الدفاعي، والصحة العامة، ومكافحة الإرهاب.

ويشمل الحوار أيضاً مكافحة الاتجار بالبشر، وحقوق الإنسان، وتغير المناخ، وكفاءة الطاقة واستقلاليتها، والمساعدات الإنسانية، والتعاون الاقتصادي، والتبادلات الثقافية والتعليمية.

وهذا هو الحوار الأول بين البلدين بعد عملية الإجلاء التاريخية التي جرت من العاصمة الأفغانية كابل، في أغسطس الماضي، بمساعدة قطرية.

وهذا الشهر، وصفت نائبة وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمان، دولة قطر بأنها "شريك محوري" للولايات المتحدة الأمريكية، مشيدة بدور الدوحة في عودة العمل بمطار كابل بعد سيطرة طالبان على الحكم في أفغانستان.

وانطلق الحوار الاستراتيجي بين البلدين عام 2018، بهدف تعزيز العلاقات وتطوير التعاون المشترك بين البلدين، وتأتي الدورة الرابعة في وقت تعيش المنطقة على وقع متغيرات سياسية كبيرة تلعب الولايات المتحدة دوراً رئيسياً فيها.

مكة المكرمة