باتصالات مباشرة.. أمريكا تحث الجيش الفنزويلي على الانشقاق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gmp4Bk

إدارة ترامب تتوقع المزيد من الانشقاقات بصفوف الجيش الفنزويلي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 09-02-2019 الساعة 21:46

قال مسؤول كبير بالبيت الأبيض، إن الولايات المتحدة تجري اتصالات مباشرة مع أفراد في جيش فنزويلا وتحثهم على التخلي عن الرئيس نيكولاس مادورو، كما تجهز لعقوبات جديدة بهدف زيادة الضغوط عليه.

وأضاف المسؤول في مقابلة مع وكالة "رويترز"، اليوم السبت، أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تتوقع مزيداً من الانشقاقات في صفوف الجيش الفنزويلي، إلا أن عدداً قليلاً من كبار الضباط أقدم على هذه الخطوة منذ إعلان زعيم المعارضة، خوان غوايدو، نفسه رئيساً مؤقتاً الشهر الماضي.

وقال المسؤول طالباً عدم ذكر اسمه: "نعتقد أنها مجرد قطرة أولى قبل أن نرى الغيث، ما زلنا نجري محادثات مع أفراد في نظام مادورو السابق وأفراد بالجيش، لكن هذه المحادثات محدودة للغاية".

وامتنع المسؤول عن الإدلاء بتفاصيل عن المناقشات أو مستواها، ولم يتضح إن كانت مثل هذه الاتصالات ستُحدث شقوقاً في دعم الجيش الزعيمَ الاشتراكي، وهو دعم محوري لسيطرته على مقاليد السلطة.

وفي ظل استمرار موالاة الجيش لمادورو على ما يبدو، عبٍر مصدر في واشنطن مقرب من المعارضة عن شكوكه فيما إذا كانت إدارة ترامب قد أرست ما يكفي من القواعد لإثارة العصيان بصفوف الجيش الذي يشتبه في أن كثيراً من ضباطه يستفيدون من الفساد وتهريب المخدرات.

وقال إيريك فارنزوورث نائب رئيس مجلس الأمريكتين، وهو مؤسسة بحثية مقرها واشنطن: إن "أفراد قوات الأمن بفنزويلا يخشون أن يستهدفهم مادورو أو يستهدف أسرهم في حال انشقوا، لذلك يتعين على الولايات المتحدة أن تقدم لهم شيئاً يدحض هذه المخاوف".

وأضاف: "يعتمد الأمر على ما يقدمونه، هل ستجعل هذه الحوافز الناس يفكرون مرة أخرى في ولائهم للنظام؟". 

ويقول غوايدو إن انتخابات مايو 2018، التي فاز فيها مادورو بولاية ثانية في الرئاسة، كانت صورية، واستخدم في 23 يناير بنداً دستورياً لإعلان نفسه رئيساً، على وعد بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

وقال المسؤول الأمريكي إن الحكومة الأمريكية تتوقع أيضاً أن يفعل الحلفاء الأوروبيون المزيد على الأرجح، لمنع مادورو من تحويل أو إخفاء أصول الحكومة خارج البلاد.

وانضمت دول أوروبية كبرى إلى الولايات المتحدة في دعم غوايدو، لكنها أحجمت عن العقوبات النفطية والإجراءات المالية واسعة النطاق التي فرضتها واشنطن.

وذكر المسؤول الأمريكي أن إدارة ترامب تعد في الوقت نفسه لمزيد من العقوبات المحتملة على فنزويلا.

وأوضح أن واشنطن تملك كل الأدوات للضغط على مادورو ومعاونيه، "للقبول بانتقال ديمقراطي شرعي".

وقال مسؤول أمريكي ثان ومصدر مطلع لوكالة "رويترز"، إن الحكومة الأمريكية تبحث أيضاً عقوبات محتملة على مسؤولين بالجيش والمخابرات في كوبا، إذ تقول إنهم يساعدون مادورو على البقاء بالسلطة.

وتقرّب غوايدو إلى أفراد الجيش بوعود بالعفو والمعاملة القانونية الخاصة إذا تنصلوا من مادورو، ولم يمتثلوا لأوامره، كما عززت واشنطن الأسبوع الماضي، من احتمالات رفع العقوبات على ضباط كبار في جيش فنزويلا في حالة اعترافهم بغوايدو.

لكن مادورو ما زال يحظى بدعم القيادة العليا للجيش ويظهر حالياً بشكل روتيني، في احتفالات مسجلة داخل قواعد عسكرية ووراءه ضباط يرددون شعارات مثل: "أنصار على الدوام، لا خونة".

مكة المكرمة