بإشراف وحضور الأسد.. قصف مكثف على إدلب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/15X2Yw

القصف كان للتغطية على زيارة الأسد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-10-2019 الساعة 21:34

أصيب طفل بجروح من جراء تكثيف نظام الأسد قصف قواته المدفعي والصاروخي على بلدات ريف إدلب الجنوبي، اليوم الثلاثاء، تزامناً مع زيارة رأس النظام بشار الأسد إلى بلدة الهبيط بمحافظة إدلب شمالي سوريا.

وذكرت قناة "حلب اليوم" المعارضة أن قوات النظام استهدفت بعشرات الصواريخ مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، كما أصيب طفل بجروح من جراء تعرض بلدة معرة حرمة لقصف براجمات الصواريخ.

وقالت القناة إن قوات النظام استهدفت بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ بلدات وقرى كفرسجنة وحزارين وحيش والشيخ مصطفى ومعرزيتا وجبالا والنقير وأرينبة وأم الصير وترملا وحسانة وبعربو وسطوح الدير ومعرة مصرين والعامرية وموقة وأم جلال.

وأشارت القناة إلى أن القصف المكثف الذي تعرضت له مناطق ريف إدلب كان بهدف التغطية على زيارة بشار الأسد إلى بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

وفي 31 أغسطس الماضي، أعلنت روسيا "وقفاً لإطلاق النار من طرف واحد" إلا أن قوات النظام وروسيا واصلتا القصف المدفعي والجوي لعدة مناطق في الشمال السوري.

وأوردت وكالة أنباء نظام الأسد الرسمية "سانا" صوراً لبشار الأسد مع عدد من الضباط والجنود وهو يقول لهم إنه بفضل انتصارات الجيش لم يعد يطلق عليه اسم مليشيات الأسد أو قوات النظام، كما أنه حضر مع مجموعة من الضباط، ومنهم سهيل الحسن، قيام المدفعية الثقيلة بتنفيذ رمايات على المناطق الخارجة عن سيطرة قواته في ريف إدلب.

وفي معرض حديثه عن إدلب قال الأسد: "كنا وما زلنا نقول بأن معركة إدلب هي الأساس لحسم الفوضى والإرهاب في كل مناطق سوريا"، وفق تعبيره.

ومنذ أبريل 2019، كثفت قوات الأسد، بدعم من روسيا وإيران، من عملياتها العسكرية على مناطق ريف إدلب الجنوبي، وبعض مناطق ريف حماة الشمالي؛ وهو ما تسبب في مقتل وجرح مئات المدنيين، إضافة إلى سيطرة قوات النظام على بلدات وقرى بعد نزوح سكانها ودمار كبير في المنازل والبنية التحتية والمنشآت.

ومنطقة إدلب مشمولة باتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا بسوتشي الروسية، في سبتمبر 2018، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل، لكن طيران الأسد وموسكو سجَّل خروقات جسيمة قابلها استياء تركيّ.

وبخصوص عملية نبع السلام التي تجريها تركيا برفقة الجيش الوطني السوري ضد الوحدات الكردية في مناطق شرق الفرات شمالي سوريا قال بشار الأسد: "بعد كل العنتريات التي سمعناها على مدى سنوات من البعض (في إشارة إلى قوات سوريا الديمقراطية التي تضم الوحدات الكردية)، بأنهم سيقاتلون وسيدافعون"، مضيفاً أن "ما حصل أن الجيش التركي سيطر على مناطق واسعة كانت خاضعة لسيطرتهم".

وتحدث الأسد عن قيام نظامه بالتواصل مع "القوى السياسية والعسكرية في شمال شرق سوريا"، وإبلاغهم بأنه على استعداد لدعم أي "مجموعة تقاوم".

وفي 9 أكتوبر الجاري، أطلق الجيش التركي عملية "نبع السلام" في منطقة شرقي نهر الفرات شمالي سوريا، "لتطهيرها من إرهابيي حزب العمال الكردستاني وعناصر تنظيم داعش"، إلى جانب إنشاء "منطقة آمنة" لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم بعد نزوح قسري وتغيير ديموغرافي.

مكة المكرمة