بأغلبية مريحة.. حكومة تونس تخرج من عنق الزجاجة وتنال الثقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AarKzW

حكومة الفخفاخ نالت ثقة 129 نائباً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 27-02-2020 الساعة 09:18

منح البرلمان التونسي، في ساعة مبكرة من الخميس، حكومة إلياس الفخفاخ الثقة بالأغلبية، لتتجاوز البلاد هاجس إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في ظل الفشل بتأليف الحكومة الجديدة.

وعقد البرلمان جلسة عامة انطلقت صباح الأربعاء، وتواصلت أكثر من 14 ساعة من المداولات، قبل أن يسدل الستار عليها في الساعات الأولى من فجر اليوم.

ونالت حكومة الفخفاخ ثقة 129 نائباً في مجلس النواب، فيما اعترض 77 آخرون وتحفظ نائب وحيد، في الجلسة التي عرفت مشاركة 207 نواب من أصل 217.

وتحتاج الحكومة التونسية، التي تتضمن 30 وزيراً وكاتبيْ دولة (مساعديْ وزراء)؛ منهم 16 عضواً منتمين للأحزاب و14 مستقلاً، إلى الأغلبية البسيطة لنيل الثقة، والمتمثلة بـ109 نواب، وهو ما حدث بالفعل بعدد أكبر من المطلوب.

الفخفاخ يتعهد

وقال رئيس الحكومة في جلسة البرلمان، إنه لم يطالب بنيل الحكومة ثقة البرلمان، بل يطالب بالثقة وعقد جديد مبني على الوضوح والصدق من أجل تغيير جذري في البلاد.

ولفت إلى أن الرئيس قيس سعيد اختاره لرئاسة الحكومة "ربما لصدقه وشخصيته القوية ونظافة يده ووطنيته".

وأوضح الفخفاخ أن حكومته تتضمن كل التيارات السياسية والفكرية، قائلاً إنه سعى لتجسيد المصالحة الوطنية.

ولخّص الفخفاخ أولويات حكومته في ثماني نقاط أساسية؛ هي: مقاومة الجريمة والعبث بالقانون، ومقاومة غلاء الأسعار والغش، وتوفير متطلبات العيش الكريم والتصدي للمحتكرين، وإنعاش الاقتصاد، وتشجيع الاستثمار وحماية المؤسسات الصغرى والمتوسطة، وتفكيك منظومة الفساد.

ومن بين الأولويات أيضاً تعبئة اﻟﻤﻮارد اﻟﻤﺎلية اﻟﻀﺮورية ﻟﻠﺪوﻟﺔ ﻟﺴﻨﺔ 2020، والمحافظة على قيمة العملة الوطنية والحدّ من نسبة التضخم المستورد، والاهتمام بملف الحوض المنجمي والفوسفات، وتسوية ملفات شغلية عالقة تتعلق بفئات عمال الحضائر والأساتذة والمعلمين النواب.

والأحزاب المشاركة في الحكومة هي حركة النهضة (54 مقعداً)، والتيار الديمقراطي (اجتماعي ديمقراطي - 22 مقعداً)، وحركة الشعب (قومية ناصرية - 15 مقعداً)، وحركة تحيا تونس (ليبرالي - 14 مقعداً) والبديل التونسي (ليبرالي - 3 مقاعد)، وحزب نداء تونس (3 مقاعد).

وكان حزب النهضة رشح الحبيب الجملي رئيساً للوزراء، في نوفمبر الماضي، لكن الحكومة التي اقترح تشكيلها لم تحصل على دعم البرلمان في تصويت بالثقة في العاشر من يناير.

مكة المكرمة