انعقاد القمة الخليجية الـ41 بمشاركة مصر.. وتوقيع "بيان العُلا"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1kKW1K

من قمة الخليج في العلا (واس)

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 05-01-2021 الساعة 09:55

وقت التحديث:

الثلاثاء، 05-01-2021 الساعة 19:42
- أين عقدت القمة الخليجية الـ41؟

في محافظة العُلا السعودية.

- من هم القادة الذين غابوا عن القمة؟

سلطان عُمان، وملك البحرين، وولي عهد أبوظبي، وملك السعودية.

اختتمت الجلسة الأولى من أعمال القمة الخليجية الـ41، بمدينة العُلا شمال غربي السعودية، وسط مؤشرات على انفراجٍ للأزمة الخليجية المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وعقدت القمة ظهر اليوم الثلاثاء، وألقي فيها عدد من الكلمات قبل التوقيع على البيان الختامي للقمة الخليجية و"بيان العلا"، الذي وقعت عليه مصر أيضاً، المشاركة في مقاطعة قطر.

وفي كلمة له، قال أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد، إن بيان القمة سيسمى "اتفاق التضامن"، مشيراً إلى أن التسمية "تجسد حرصنا عليه وقناعتنا بأهميته، كما تعكس في جانب آخر يقيننا بأن حفاظنا عليه يعد استكمالاً واستمراراً لحرصنا على تماسك ووحدة أمتنا العربية".

كما أشاد بـ"حرص الأشقاء، قادة دول مجلس التعاون وجمهورية مصر العربية، على بذل المزيد من الجهود لتحقيق كل ما فيه الخير لشعوبنا"، مقدماً شكره للسعودية وقيادتها على مبادرتها بإطلاق قمة السلطان قابوس والشيخ صباح على القمة الحالية تقديراً لمسيرة الراحلين العطرة".

وأضاف: "إن القمة الخليجية تدعم العمل الخليجي المشترك"، مشيداً بالإنجاز التاريخي بتوقيع بيان العُلا.

بدوره أعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تسمية القمة الخليجية الحالية بـ"قمة السلطان قابوس والشيخ صباح".  

وأضاف "أن هذه الجهود أدت، بحمد الله ثم بتعاون الجميع، للوصول إلى اتفاق بيان العلا الذي تم توقيعه في هذه القمة المباركة، والذي جرى التأكيد فيه على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دولنا وشعوبنا، بما يخدم آمالها وتطلعاتها".

بدوره، أعلن أمين مجلس التعاون، الدكتور نايف الحجرف، أن قادة الخليج اعتمدوا البيان الختامي لقمة العُلا.

وقبيل انطلاق أعمال القمة الخليجية التقط قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الصور أمام مقر الاجتماع، إضافة إلى الأمين العام لمجلس التعاون نايف الحجرف.

مشاركة مصرية

كذلك، أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن وزير الخارجية سامح شكري وقع على "بيان العلا" الخاص "بالمصالحة العربية"، وذلك خلال القمة الخليجية الـ41.

وأفاد بيان للوزارة المصرية بأن ذلك"يأتي هذا في إطار الحرص المصري الدائم على التضامُن بين دول الرباعي العربي (السعودية ومصر والإمارات والبحرين) وتوجههم نحو تكاتُف الصف وإزالة أية شوائب بين الدول العربية الشقيقة".

وأضاف: "ذلك يأتي من أجل تعزيز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات الجسام التي تشهدها المنطقة، وهو ما دأبت عليه مصر بشكل دائم، مع حتمية البناء على هذه الخطوة المهمة من أجل تعزيز مسيرة العمل العربي ودعم العلاقات بين الدول العربية الشقيقة انطلاقاً من علاقات قائمة على حُسن النوايا وعدم التدخُّل في الشؤون الداخلية للدول العربية".

واختتمت الخارجية المصرية بيانها قائلة: "تُقدّر مصر وتثمّن كل جهد مخلص بُذل من أجل تحقيق المصالحة بين دول الرباعي العربي وقطر، وفي مقدمتها جهود دولة الكويت الشقيقة على مدار السنوات الماضية".

مشاركات بارزة وغياب

وترأس أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وفد بلاده في هذه القمة، بحضور أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد، فيما غاب الملك سلمان بن عبد العزيز، وناب عنه ولي العهد محمد بن سلمان.

وغاب سلطان عُمان هيثم بن طارق، الذي مثله فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، الذي شارك بديلاً عنه ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة رئيس مجلس الوزراء.

كما غاب ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الذي ينظر إليه على أنه "الحاكم الفعلي لدولة الإمارات"، حيث مثل نائب الرئيس الإماراتي رئيس الوزراء محمد بن راشد آل مكتوم بلاده في قمة الخليج.

ومنذ 2017، كان غياب زعماء دول الأزمة الخليجية عن القمم لافتاً، سواء بعدم مشاركة قادة السعودية والإمارات وقطر واللجوء لتمثيل منخفض، أو الحالة الصحية التي دفعت بعض القادة لإرسال من ينوب عنهم.

ومساء الاثنين، أعلن وزير خارجية الكويت، أحمد ناصر الصباح، في بيان متلفز، أن السعودية وقطر اتفقتا، استجابة لمقترح من أمير الكويت، على إعادة فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين البلدين، اعتباراً من مساء أمس.

وفيما لم يصدر على الفور إعلان رسمي من الدوحة، أعلنت الرياض موافقتها على فتح الأجواء والحدود مع الدوحة، حسب الإخبارية السعودية.

وتتوسط الكويت، منذ سنوات، لإنهاء أسوأ أزمة خليجية منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981، الذي يضم السعودية، وقطر، والإمارات، والكويت، والبحرين وسلطنة عمان.

وكانت الكويت أعلنت، في 4 ديسمبر الماضي، عن "مباحثات مثمرة للتوصل إلى اتفاق نهائي لحل النزاع الخليجي، بما يضمن وحدة مجلس التعاون".

ورحبت قطر والسعودية بما أعلنت عنه الكويت آنذاك، مع غموض نسبي في موقف بقية دول المقاطعة، وهي الإمارات والبحرين ومصر.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين، ومعها مصر، العلاقات مع قطر  صيف 2017؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة واعتبرته محاولة للسيطرة على قرارها المستقل والتعدي على سيادتها الوطنية، لكنها أبدت قبولها بالجلوس لأي حوار غير محدد بشروط مسبقة.

مكة المكرمة