انطلاق أعمال مؤتمر إعلان السلام الأفغاني في مكة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWrqJ2

جانب من أعمال المؤتمر (تويتر)

Linkedin
whatsapp
الخميس، 10-06-2021 الساعة 12:40
- كم عدد جلسات مؤتمر إعلان السلام في أفغانستان؟

5 جلسات، يتحدث فيها مجموعة من كبار العلماء في خمسة محاور.

- من أبرز الحاضرين للمؤتمر؟

وزراء وسفراء ومندوبون دائمون من أفغانستان وباكستان.

انطلقت أعمال مؤتمر إعلان السلام في أفغانستان في مكة المكرمة، الخميس، بهدف تحقيق المصالحة الداخلية بين مختلف الأطراف الأفغانية وترسيخ دعائم السلام في أفغانستان.

ونقلت صحيفة "عكاظ" السعودية عن السفير الأفغاني لدى المملكة، أحمد جاويد مجددي، قوله إن "للمملكة دوراً محورياً لاستقرار الأمن في العالم الإسلامي".

وقال إن المؤتمر "يمثل رسالة سلام لمن يفضلون الحرب والدمار"، مؤكداً أن السعودية "عملت وساهمت في تحقيق الأمن والسلام لشعبنا".

وأكمل موضحاً: "نهدف من خلال المؤتمر إلى إيقاف الحرب المستمرة منذ 4 عقود".

بدوره شكر السفير الباكستاني لدى السعودية، الفريق بلال أكبر، المملكة لتنظيمها هذا المؤتمر لتسهيل السلام في أفغانستان.

وشدد على أن المؤتمر يمثل "فرصة لإحلال السلام في أفغانستان التي عانت من الحرب وتأثرت بنيتها التحتية، ونعمل على تسهيل الحل السياسي".

وتحتضن رابطة العالم الإسلامي المؤتمر؛ "إيماناً بدورها في حل جميع النزاعات والخلافات داخل النسيج المجتمعي للأمة الإسلامية في إطار دعم ورعاية المملكة العربية السعودية".

ويجمع المؤتمر كبار المسؤولين والعلماء من أفغانستان وباكستان، بهدف تحقيق المصالحة بين الأطراف الأفغانية، وترسيخ دعائم السلام في أفغانستان، وذلك برعاية ودعم من السعودية.

ويشارك في الجلسة الافتتاحية الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين محمد العيسى، ووزير الشؤون الإسلامية الباكستاني نور الحق قادري، ووزير الحج والأوقاف والإرشاد في أفغانستان محمد قاسم حليمي، وكبار العلماء من البلدين.

كما يعرف المؤتمر حضور سفيري أفغانستان وباكستان لدى السعودية، إضافة إلى المندوبين الدائمين للبلدين لدى منظمة التعاون الإسلامي.

ويتضمن المؤتمر خمس جلسات، يتحدث فيها مجموعة من كبار العلماء في خمسة محاور، تناقش السلام والسماحة والاعتدال والمصالحة في الإسلام، إضافة إلى منهج الإسلام في صيانة كرامة الإنسان والحفاظ على حياته، وبناء السلام في ضوء المبادئ الإسلامية، وأهمية السلام والأمن الإقليمي، ودور العلماء في حل النزاعات الإقليمية ودعم جهود السلام.

ومن المقرر أن يُعلن في نهاية المؤتمر بيان ختامي يتضمن إعلان السلام في أفغانستان.

وأدت قطر دور الوسيط في مفاوضات بين واشنطن و"طالبان"، أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي، في 29 فبراير 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

كما انخرطت في رعاية محادثات داخلية أفغانية تهدف لرأب الصدع بين الفرقاء وخاصة بين الحكومة وحركة "طالبان"، التي تسيطر على مساحات واسعة من البلاد.

مكة المكرمة