انشقاق 17 من قيادات حركة الإصلاح في السودان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JvvVZV

أعلن المنشقون عن حركة "الإصلاح الآن" انحيازهم إلى الثورة الشعبية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 24-07-2019 الساعة 17:51

أعلنت قيادات في جماعة "الإصلاح الآن" السودانية، اليوم الأربعاء، انشقاقهم عن الحركة، وانحيازهم إلى الثورة الشعبية، ودعمهم الكامل لوثيقة "إعلان الحرية والتغيير".

وقال بيان صادر عن القيادات المنشقة عن الحركة التي يتزعمها الإسلامي المعروف غازي صلاح الدين، إن الانشقاق حصل بسبب أن "قيادة الحركة هادنت نظام (الرئيس المعزول عمر) البشير؛ وهو ما أدى إلى إفراز تيار ثوري داخل الحركة، وظل مشاركاً في كل المواكب والمسيرات حتى عقب سقوط النظام السابق".

وتابع: "حاولنا مراراً أن تنضم قيادة الحركة وتوقّع على وثيقة الحرية والتغيير".

وأردف: "وعليه، نحن في التيار الثوري، نعلن خروجنا من حركة الإصلاح الآن، وتأكيد انحيازنا إلى الثورة الشعبية، ودعمنا لوثيقة الحرية والتغيير".

ووفق البيان، فإن من أبرز القيادات المنشقة عن الحركة أمينها السياسي خالد نوري، ونائبه جعفر الصادق، ورئيس الدائرة القانونية موسى عبد الرحمن، ورئيس الدائرة الاجتماعية أيمن حازم، وعدداً من أعضاء مجلس شورى الحركة.

وعلاوة على القيادات الـ17، لفت البيان أيضاً، إلى انشقاق آخرين عن الحركة، دون تحديد عددهم أو موقعهم داخل الحركة.

كما نقلت وكالة "الأناضول" عن القيادي خالد نوري، قوله: "خرجنا (من الحركة) اعتراضاً على موقف القيادة، ونحن نمثل التيار الثوري فيها".

وأضاف نوري: "لا نية لدينا لتأسيس حركة أو حزب جديد، نحن تيار ثوري قلبنا الطاولة على القيادة الحالية".

ووقَّع المجلس العسكري الانتقالي و"قوى التغيير"، الأربعاء الماضي، بالأحرف الأولى اتفاق "الإعلان السياسي".

وفي الأول من يناير الماضي، وقّع "تجمُّع المهنيين السودانيين"، وتحالفات "نداء السودان" و"الإجماع الوطني" و"التجمع الاتحادي"، ميثاق إعلان الحرية والتغيير، للإطاحة بنظام البشير.

وينص "إعلان الحرية والتغيير" على 9 نقاط، أبرزها تشكيل حكومة انتقالية قومية من كفاءات وطنية، ووقف الحرب ومخاطبة جذور المشكلة السودانية، ووقف التدهور الاقتصادي، وإعادة هيكلة الخدمة المدنية والعسكرية (النظامية)، وإعادة بناء وتطوير المنظومة الحقوقية والعدلية، وضمان استقلال القضاء وسيادة القانون

وفي أكتوبر 2013، انشقت مجموعة إصلاحية داخل الحزب الحاكم سابقاً (المؤتمر الوطني)، بقيادة غازي صلاح الدين، مستشار البشير سابقاً، وأسست حركة "الإصلاح الآن".

مكة المكرمة