انتهاء اللقاء بين أردوغان ونائب ترامب في أنقرة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pkExko

يتطلع العالم لنتائج اجتماع أردوغان وبنس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 17-10-2019 الساعة 16:20

وقت التحديث:

الخميس، 17-10-2019 الساعة 17:57

ذكرت وكالة الأنباء التركية "الأناضول"، أن اللقاء بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس انتهى بعد أن استمر نحو ساعة، دون مزيد من التفاصيل.

وكان أردوغان استقبل بنس، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، ظهر اليوم الخميس، لبحث الملف السوري والعملية العسكرية التي تنفذها تركيا شرقي نهر الفرات.

ويتطلع العالم إلى نتائج اجتماع أردوغان ونائب ترامب، في ظل إصرار تركيا على المضي قُدماً في عمليتها العسكرية "نبع السلام"، وتلويح واشنطن بفرض مزيد من العقوبات في حال رفضت أنقرة وقف إطلاق النار.

وكان بنس قد وصل إلى أنقرة في وقت سابق من اليوم، إلى جانب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، للقاء المسؤولين الأتراك والتفاوض معهم حول عملية "نبع السلام".

والثلاثاء الماضي، أعلن ترامب أنه سيرسل وفداً رفيع المستوى إلى تركيا، للتفاوض مع أردوغان حول الوضع في شمال شرقي سوريا، وشدد على ضرورة وقف إطلاق النار، مهدداً في الوقت ذاته بـ"تدمير الاقتصاد التركي" في حال فشلت المفاوضات بين الطرفين.

وأمس الأربعاء، التقى مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، وزيرَ الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، والدفاع خلوصي أكار، ومتحدث الرئاسة إبراهيم قالن في أنقرة.

وعود روسية

من جانبه قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الخميس، إن "روسيا وعدت أنقرة بإبعاد وحدات حماية الشعب الكردية (المرتبطة بحزب العمال الكردستاني المصنف على لوائح الإرهاب) من الأراضي السورية على الجانب الآخر من الحدود.

وأردف في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أنه "إذا أخرجت روسيا يرافقها الجيش السوري عناصر وحدات حماية الشعب من المنطقة فإننا لن نعارض ذلك".

في المقابل قالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إنه "يجب أن تتولى قوات النظام السوري السيطرة على حدودها مع تركيا ضمن أي تسوية للصراع في المنطقة فيما تواصل تركيا هجومها في شمال شرق سوريا".

وأطلقت تركيا، الأربعاء (9 أكتوبر الجاري)، عملية عسكرية سمَّتها "نبع السلام"، شرقي نهر الفرات بالشمال السوري، قالت إنها تسعى من خلالها إلى تحييد المليشيات الكردية الانفصالية على حدودها مع سوريا، إضافة إلى القضاء على فكرة إنشاء كيان كردي بين البلدين، وإبقاء سوريا موحدةً أرضاً وشعباً.

إضافة إلى ذلك تُمني تركيا النفس بإقامة منطقة آمنة تُمهد الطريق أمام عودة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين إلى ديارهم وأراضيهم بعد نزوح قسري منذ سنوات، وتغيير ديمغرافي طال تلك المنطقة بعد سيطرة المليشيات الكردية عليها.

مكة المكرمة