انتقادات لوزير خارجية إيران لخرقه البروتوكول في قمة بغداد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mr5Q2R

الصورة الجماعية التي تجاوز عبد اللهيان فيها البروتوكول

Linkedin
whatsapp
السبت، 28-08-2021 الساعة 21:57
- ما سبب الجدل الحاصل؟

خرق الوزير الإيراني بروتوكول الوقوف في الصورة الرسمية للقمة.

- ما الذي فعله الوزير الإيراني؟

وقف في الصف الأول بجوار قادة الدول المشاركين، وترك الصف الثاني المخصص له.

أثار وزير الخارجية الإيراني الجديد، حسين أمير عبد اللهيان، جدلاً واسعاً، بسبب وقوفه بين قادة قمة دول جوار العراق، وذلك خلال التقاط الصورة الرسمية للمشاركين في مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، السبت.

وجاءت وتيرة الجدل مع تناقل لقطات مصورة للحظة التقاط صورة جماعية لقادة ووزراء دول الجوار للعراق على هامش مؤتمر بغداد، وسط تعليقات حول ما إذا كان قد خرق البروتوكول المتبع في مثل هذه اللحظات.

وحسب لقطات مصورة نشرتها شبكة "روداو" الإخبارية، لدى دخول الحضور إلى المنصة وقف وزير الخارجية الإيراني في الصف الأول بين الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس الوزراء الإماراتي حاكم دبي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وقال مُعلقون إن المسؤول الإيراني ترك مكانه بجانب وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث الصف الثاني المخصص لوزراء خارجية السعودية وتركيا (مولود تشاووش أوغلو) والأمين العام للجامعة العربية (أحمد أبو الغيط) وأمين منظمة التعاون الإسلامي، يوسف العثيمين.

وتناقل مغردون صورة، قالوا إنها تتضمن وصفاً توضيحياً لأماكن وقوف الحضور، على نحو يُظهر مخالفة وزير الخارجية الإيراني للبروتوكول.

في حين رأى بعض المعلقين، على موقع تويتر، أن عدم التزام الوزير أمير عبد اللهيان بمكانه يمثل "تجسيداً للواقع والهيمنة" الإيرانية، حسب تعبيرهم.

واعتبر  رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة الكويت عبد الله الشايجي، أن "خطاب وإصرار وزير خارجية إيران، في أول مشاركة (..)، على خرق البروتوكول ووقوفه في الصف الأول المخصص لرؤساء الدول بدلاً من وقوفه في الصف الثاني تصرُّف يدل على نهج ثابت ووصاية".

وقال آخرون: إن ما قام به الوزير الإيراني "يكشف طبيعة ومستقبل علاقة إيران بالمجتمع الدولي من (استهتار واستعلاء)".

وقدَّم إعلاميون ونشطاء على "تويتر"، نصيحة للوزير الإيراني، ومنهم الإعلامية صبا مدور، مفادها: "يا سعادة الوزير، هذا ليس مكانك.. ارجع"، في إشارة إلى أن مكانه بجوار الوزراء وليس بجوار قادة البلدان.