انتخابات الكويت.. المرأة خارج مجلس الأمة و62% نسبة التغيير

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WYV8N1

الانتخابات تجري وفق إجراءات احترازية بسبب كورونا

Linkedin
whatsapp
الأحد، 06-12-2020 الساعة 08:23
- كم عدد الذين يحق لهم المشاركة بعملية الاقتراع؟

567694 ناخباً.

- كم عدد مقاعد مجلس الأمة؟
50 مقعداً.

أظهرت نتائج انتخابات مجلس الأمة الكويتي، اليوم الأحد، بلوغ نسبة التغيير في تركيبة المجلس 62٪، حيث لم ينجح من أعضاء مجلس 2016 إلا 19 نائباً، في سيناريو مكرر للانتخابات التي أجريت في 2016.

وإثر نتيجة الانتخابات تقدمت الحكومة الكويتية باستقالتها لأمير البلاد، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، الذي قبلها ودعا مجلس الأمة الجديد للانعقاد، منتصف الشهر الجاري.

ونص الأمر الأميري على قبول استقالة الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء، والوزراء العاملين معه، على أن تستمر في تصريف الأعمال لحين تشكيل الوزارة الجديدة.

وتشابهت نتيجة الانتخابات الأخيرة مع تلك التي جرت عام 2016؛ عندما فشل غالبية الأعضاء السابقين في الاحتفاظ بمقاعدهم.

وأطاحت الانتخابات الأخيرة بكافة الوجوه النسائية، ليصبح مجلس 2020 بلا نائبات، وذلك للمرة الأولى منذ بداية تطبيق نظام الصوت الواحد في ديسمبر 2012.

وجاء ذلك بعدما خسرت النائبة صفاء الهاشم مقعدها الذي حافظت عليه لأكثر من دورة برلمانية، حيث حصلت على 330 صوتاً فقط.

وتجاوزت الوجوه الجديدة على معظم الدوائر، وفق ما نشرته صحيفة "القبس" المحلية، اليوم الأحد، نسبة الـ42%، إذ كانت أعلى نسب التغيير في الدائرتين الأولى والثالثة بـ70% لكل منهما، في حين تساوت الدائرتان الرابعة والخامسة بتغيير بلغ 60%، أما الدائرة الثانية فكانت الأقل تغييراً بنسبة 50%.

وأخفق التجمع الإسلامي السلفي للمرة الثانية على التوالي في التمثيل داخل مجلس الأمة، بخسارة مرشحيه في الدائرتين الثانية والثالثة؛ فهد المسعود وحمد العبيد، في حين نجحت الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) في الفوز بـ3 مقاعد في البرلمان، رغم خسارة النائب عبد الله فهاد.

وثبت التمثيل الشيعي في مجلس الأمة عند 6 نواب، 3 منهم في الدائرة الأولى، ونائبان في الثانية ونائب عن الدائرة الثالثة، وتراجع تمثيل التحالف الإسلامي الوطني إلى نائب وحيد بعد سقوط النائب خليل أبل.

كذلك حصل النائب مرزوق الغانم على أعلى الأصوات في الدوائر الخمس كنسبة وتناسب مع حجم الأصوات في الدائرة، في حين يعد الرقم الذي حصل عليه النائب حمدان العازمي هو الأعلى على مستوى الدوائر الخمس.

وقال الغانم إن الأصوات التي حصل عليها مسؤولية كبيرة وأمانة، وخاطب جموع مهنئيه بالفوز قائلاً: "ما فعلتموه يا أهل الكويت دَين في رقبتي، أدعو الله أن يعينني على رده، ولسنا فخورين ولله الحمد بالرقم أو بالمركز، ولكننا فخورون بكم وبأخلاقكم، وبأننا لم ننجرّ إلى مستوى لا نقبله، وحافظنا على أخلاقنا".

ومساء السبت، أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في انتخابات مجلس الأمة الكويتي التي جرت أمس، في ظل إجراءات احترازية ووقائية وحديث عن نسب إقبال "غير معتادة".

وبدأت مراكز الاقتراع فرز الأصوات في الدوائر الانتخابية الخمس، وسط ترقب يلف المشهد لمعرفة هوية الفائزين بهوية المجلس النيابي الجديد.

وذكرت صحيفة "الرأي" الكويتية أن نسب الاقتراع في الانتخابات تجاوزت 60٪ في كل الدوائر.

بدوره قال رئيس مجلس الوزراء الكويتي، الشيخ صباح الخالد الصباح، إنه سعيد بالترتيبات الصحية في الانتخابات البرلمانية التي انطلقت في وقت سابق من يوم أمس.

وأضاف "الصباح"، بعد الإدلاء بصوته، إن الإجراءات المتبعة في هذه الانتخابات تختلف عما كان سائداً خلال السنوات الـ60 الماضية، مشيداً بجهود وزارة الصحة للحد من انتشار وباء كورونا.

وأشاد الصباح بالمشاركة الكبيرة من قبل الناخبين والناخبات في الدوائر الانتخابية الخمس، قائلاً: إن هذا "سيعطينا نسبة إقبال غير معتادة على التصويت في انتخابات مجلس الأمة لهذا العام".

من جانبه قال وزير الصحة الكويتي الشيخ باسل الصباح، إنه يأمل من الجميع مراعاة ظروف الوباء ومواصلة الالتزام بالضوابط الصحية، خصوصاً بعد إعلان النتائج.

وأضاف خلال مشاركته في عملية التصويت: "نبارك للكويت هذا العرس الديمقراطي، شاكرين المواطنين على التفاعل الإيجابي بممارسة دورهم الوطني".

وتختلف هذه الانتخابات عن السنوات السابقة، لكونها تأتي في ظل إجراءات احترازية صحية لمواجهة فيروس كورونا.

ويتنافس على مقاعد البرلمان 326 مرشحاً، فيما يحق لـ 567694 ناخباً التصويت بالانتخابات لاختيار 50 عضواً لتمثيلهم في المجلس.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن الإجراءات الاحترازية الصحية للاقتراع في انتخابات مجلس الأمة شملت مراعاة عدم التجمع خارج مراكز الاقتراع وداخلها، وارتداء الكمام، وتعقيم اليدين، ولبس القفازين قبل الدخول لمركز الاقتراع، مع الالتزام بالمسار المحدد للناخبين لدخول المراكز حتى الوصول للجنة المحددة للاقتراع.

كما تضمنت المحافظة على التباعد الجسدي بمسافة لا تقل عن مترين بين الناخبين طوال فترة الوجود داخل مركز الاقتراع، كما تم تخصيص عيادات طبية في كل مركز حفاظاً على صحة الجميع وسلامتهم.

وكانت الحكومة الكويتية فرضت ضوابط صارمة للحملات وللعملية الانتخابية برمّتها؛ في محاولة للحد من انتشار الوباء، بإلغاء جميع المظاهر التي كانت تصحب الانتخابات؛ من ولائم وخيام، وذلك بهدف منع التزاحم الجسدي.

الكويت

مكة المكرمة