اليمن يتهم أبوظبي بنقل قيادات عسكرية موالية إلى سقطرى

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9D82B9

بالتزامن مع وصول باخرة إماراتية محملة بالأسلحة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 02-03-2021 الساعة 10:37
- متى نقلت الإمارات القيادات العسكرية لها؟

بالتزامن مع وصول باخرة إماراتية محملة بالأسلحة خلال الأسبوع الجاري.

- ما الاتهامات الموجهة من المسؤولين اليمنيين لأبوظبي؟

السعي لتقسيم اليمن.

كشف مسؤول يمني، الاثنين، عن قيام أبوظبي بـ"نقل قيادات عسكرية موالية لها إلى محافظة أرخبيل سقطرى" (جنوب شرق).

وغرد مستشار وزير الإعلام اليمني مختار الرحبي قائلاً: "الإمارات أرسلت قيادات عسكرية موالية لها إلى سقطرى"، في إشارة لتصعيد الموقف هناك، دون أن يوضح كيفية ذلك النقل.

ولم يوضح هوية تلك القيادات، غير أن "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتياً يسيطر على سقطرى، منذ يونيو الماضي، بعد مواجهات مع القوات الحكومية.

وأشار الرحبي إلى أن ذلك يتم بالتزامن مع "وصول باخرة تكريم (إماراتية) تحمل أسلحة ومدرعات عسكرية وتمويناً للمليشيات (قوات الانتقالي) في سقطرى".

وسبق أن وجه مسؤولون يمنيون اتهامات متكررة للإمارات بأنها تسعى إلى تقسيم اليمن والسيطرة على جنوبه من أجل التحكم بثرواته وبسط نفوذها على موانئه الحيوية، خصوصاً ميناءي عدن وسقطرى الاستراتيجيين، فيما تنفي أبوظبي تلك الاتهامات.

وأعلن محافظ سقطرى اليمنية رمزي محروس أن باخرة إماراتية فرغت عربات عسكرية في ميناء المحافظة الواقعة جنوب شرقي البلاد، في "تحدٍّ صارخ للحكومة الشرعية والسلطات المحلية، ومحاولة واضحة لعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض"، وفق قوله.

واتهم الإمارات بأنها "مستمرة في دعم الجماعات المسلحة ومليشيا الانتقالي، وتشجيع الفوضى التي تشهدها سقطرى".

واعتبر "محروس" وصول العربات العسكرية الإماراتية إلى سقطرى في هذه الظروف "دليلاً واضحاً على ما يتم في هذه المحافظة من أنشطة لزعزعة الأمن وإثارة الفوضى بها، ومصادرة قرارها وسيادتها بدعم خارجي".

يأتي ذلك بعد نحو شهر من إعلان الوزير الإماراتي السابق أنور قرقاش، أن بلاده أنهت تدخلها العسكري باليمن، في أكتوبر الماضي، بعد وقت قصير من قرار إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إنهاء دعم بلاده للحرب اليمنية.

والإمارات أحد أعضاء تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية الذي يواجه الحوثيين، دعماً للقوات اليمنية الحكومية منذ مارس 2015. 

مكة المكرمة