اليمن.. قبائل مسلحة تحتجز رتلاً عسكرياً تابعاً للإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zrYjXZ

تتواجد القوات الإماراتية والموالية لها في بعض مناطق شبوة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 07-09-2021 الساعة 09:26
- ما سبب احتجاز المسلحين للقوات التابعة للإمارات؟

تنصُّل الإمارات من التزامها بتعويض القبائل عن قتل 9 من أفرادها على يد قوات النخبة الشبوانية.

- كم التعويض الذي تم الاتفاق عليه؟

170 مليون دولار.

احتجز مسلحون قبليون باليمن رتلاً عسكرياً تابعاً للإمارات وقوات موالية لها، بمحافظة شبوة شرقي البلاد.

ونقلت وكالة "الأناضول"، عن مستشار وزير الإعلام اليمني مختار الرحبي، مساء الاثنين، قوله: "إن مسلحين من قبائل السادة أوقفوا رتلاً عسكرياً ومنعوه من التوجه إلى معسكر العلم الخاضع لسيطرة الإمارات شرقي شبوة" واحتجزوهم لديهم.

وأشار إلى أن "الرتل يضم جنوداً من النخبة الشبوانية المدعومة من أبوظبي، وبينهم عناصر إماراتية".

قبائل 

بدوره، أوضح مصدر محلي في شبوة وفقاً للوكالة التركية، أن "الرتل يضم أكثر من 15 جندياً (لم يحدد هويتهم)، ونحو 5 مدرعات عسكرية".

وأضاف المصدر: إن "الخطوة جاءت إثر تنصل الإمارات من التزامها بتعويض قبائل السادة عن قتل 9 من أفرادها على يد قوات النخبة الشبوانية".

فيما قال سكان محليون، إن طائرة حربية تابعة للإمارات حلَّقت في أجواء المنطقة بشكل منخفض وفتحت حاجز الصوت لإرعاب الأهالي.

ومطلع يناير 2019 قُتل 7 من مسلحي قبائل السادة ومدنيان أحدهما طفل، وأصيب آخرون، في هجوم شنته قوات النخبة الشبوانية في مديرية مرخة بمحافظة شبوة، مدعومة بطائرات إماراتية.

وفي منتصف مارس 2019، أبرمت القبائل اتفاقاً مع قوات النخبة الشبوانية بالمحافظة قضى بإلزام أبوظبي بدفع 64 مليون ريال سعودي (170 مليون دولار) للقبائل تعويضاً لخسائرها البشرية والمادية الناجمة عن الهجوم.

وتخضع محافظة شبوة لسيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً منذ أغسطس 2019، إثر قتال انتهى بطرد قوات النخبة الشبوانية المدعومة إماراتياً، من المحافظة التي ظلت خاضعة لسيطرتها نحو 3 سنوات، لكن لا تزال هناك بعض العناصر الفردية للنخبة بالمحافظة، إضافة إلى قوات إماراتية في منشأة بلحاف النفطية.

مكة المكرمة