اليمن.. الحضور الإسرائيلي في سقطرى يشعل خلافاً داخل المجلس الانتقالي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Nxeonz

ضباط إسرائيليون زاروا سقطرى نهاية الشهر الماضي

Linkedin
whatsapp
السبت، 12-09-2020 الساعة 14:21

- ما سبب الخلاف بين قادة الانتقالي الجنوبي؟

وصول الوفد الإماراتي الإسرائيلي إلى الجزيرة أثار غضب قادة في المجلس المدعوم من أبوظبي، مشيراً إلى أن سالم عبد الله السقطري، وهو من كبار قادة المجلس في سقطرى، ندد رسمياً بوصول عناصر إسرائيلية.

- هل يتعرض الانتقالي لضغوط من أجل التعامل مع "إسرائيل"؟

تعرض المجلس الانتقالي لضغوط من الإمارات للموافقة على إنشاء قاعدة استخبارات إماراتية إسرائيلية، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان تطبيع العلاقات بين "تل أبيب" وأبوظبي، في 13 أغسطس الماضي.

قال موقع "إنتليجينس" الأمريكي إن خلافاً بدأ في المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن؛ بعد وصول ضباط المخابرات الإماراتيين والإسرائيليين إلى جزيرة سقطرى، نهاية أغسطس الماضي.

وأوضح الموقع، اليوم السبت، أن وصول الوفد الإماراتي الإسرائيلي إلى الجزيرة أثار غضب قادة في المجلس المدعوم من أبوظبي، مشيراً إلى أن سالم عبد الله السقطري، وهو من كبار قادة المجلس في سقطرى، ندد رسمياً بوصول عناصر إسرائيلية.

وتعرض المجلس الانتقالي لضغوط من الإمارات للموافقة على إنشاء قاعدة استخبارات إماراتية "إسرائيلية"، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان تطبيع العلاقات بين "تل أبيب" وأبوظبي، في 13 أغسطس الماضي، بحسب الموقع.

ونقلت شبكة "الجزيرة" عن موقع "ساوث فرونت" الأمريكي المتخصص في الأبحاث العسكرية والاستراتيجية أن الإمارات ودولة الاحتلال عازمتان على إنشاء مرافق عسكرية واستخبارية في جزيرة سقطرى الواقعة جنوب شرقي البلاد.

ونقل الموقع الأمريكي عن مصادر أن وفداً ضم ضباطاً إماراتيين وإسرائيليين زاروا سقطرى مؤخراً، وفحصوا عدة مواقع بهدف إنشاء مرافق استخبارية، وأشارت هذه المصادر إلى أن انهيار الدولة اليمنية وعدم الاستقرار المستمر مهدا الطريق للإمارات.

وأضافت المصادر ذاتها أن السعودية، التي كانت لسنوات الحليف الرئيسي للولايات المتحدة ضد إيران، تُركت خارج الخطة.

ونهاية الشهر الماضي، نقلت "الجزيرة" عن مصادر يمنية أن طائرة إماراتية خاصة سيّرت 4 رحلات خلال أغسطس، كان على متنها خبراء عسكريون من جنسيات أوروبية، أغلبهم أوكرانيون، بالإضافة إلى ضباط إماراتيين، إلى أرخبيل سقطرى.

وأضافت المصادر الحكومية بأن الإمارات تعمل على بناء قاعدة عسكرية كبيرة غرب سقطرى وفي منطقة استراتيجية تشرف على جزر الأرخبيل الغربية، كما تعمل على إنشاء معسكر في الجزء الشرقي.

ومنذ يونيو الماضي، تسيطر قوات تابعة للمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً على محافظة سقطرى، بعد اجتياحها بقوة السلاح، وهو ما وصفته الحكومة اليمنية آنذاك بالانقلاب على الشرعية.

مكة المكرمة