الولايات المتحدة: ضقنا ذرعاً بهجمات الحوثيين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/d3555k

الهجمات تزيد من حدة الأزمة الإنسانية في البلاد

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 02-07-2021 الساعة 09:15

أين تركزت هجمات الحوثيين مؤخراً 

في مدينة مأرب.

ما الاعتراف الذي قدمته واشنطن للحوثيين؟

أنهم طرف شرعي باليمن.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، إن الولايات المتحدة ضاقت ذرعاً بهجمات مليشيا الحوثي اليمنية المدعومة من إيران.

وأكّد برايس في إفادة صحفية، يوم الخميس، أن الهجمات تزيد من حدة الأزمة الإنسانية في البلاد، مشيراً إلى أن "الولايات المتحدة سئمت من هجمات الحوثيين، ومنزعجة من الهجمات في مأرب"، وفق وكالة "رويترز".

وكانت الخارجية الأمريكية أكدت في وقت سابق، تمسك واشنطن بوقف نار فوري وشامل باليمن، وشددت على ضرورة انخراط الحوثيين بمفاوضات جدية إذا أرادوا إنهاء الصراع.

وسبق أن ذكرت الوكالة نقلاً عن مصادرها أن عشرات القتلى سقطوا جراء هجوم حوثي جديد على مأرب يوم الأحد الماضي، في وقت تسعى فيه الأمم المتحدة والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام.

وفي الـ25 من شهر يونيو الماضي، سقط ضحايا مدنيون في قصف شنته مليشيا الحوثي، على تجمعات سكانية في محافظة البيضاء، وسط اليمن.

وفي يونيو الماضي، أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى اليمن، تيموثي ليندركينغ، اعتراف بلاده بمليشيا الحوثي "طرفاً شرعياً" في اليمن، مشيراً إلى أنهم "لا يتحملون مسؤولية العنف بمفردهم".

من جهتها، دعت الحكومة اليمنية، الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، إلى "إعادة النظر في أسلوب التعاطي مع مليشيا الحوثي وتبني نهج الضغط السياسي والعسكري وتصنيفها ضمن قوائم الإرهاب ومحاكمة قياداتها كمجرمي حرب، ودفعها للانخراط بجدية في جهود التهدئة وإحلال السلام ووضع حد للمعاناة الإنسانية المتفاقمة لليمنيين".

جدير ذكره أن إدارة الرئيس جو بايدن أزالت مليشيا الحوثي من قائمة الإرهاب بعد فترة قصيرة من تصنيفها من قبل إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في يناير 2021.

ومنذ مطلع العام الجاري، كثف الحوثيون هجماتهم شبه اليومية بالمسيّرات والصواريخ الباليستية على مناطق سعودية متفرقة، يعلن التحالف اعتراضها وتدميرها باستمرار.

وترفض مليشيا الحوثي الموافقة على أي اتفاق قبل وقف دعم الطيران للقوات الحكومية في مأرب، حيث تحاول المليشيا السيطرة عليها، إضافة إلى ما تسميه "رفع الحصار" وفتح المطارات، "ورفع الوصاية الخارجية، واحترام حسن الجوار".

ودخل اليمن عامه السابع في الحرب بين القوات الموالية للحكومة، المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

مكة المكرمة