الولايات المتحدة تتخذ إجراءً دبلوماسياً ضد ظريف بعد مقتل سليماني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wZmVmy

رفض منح تأشيرة دخول لظريف جاء في ظل حالة التوتر الأمريكية الإيرانية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 07-01-2020 الساعة 10:15

وقت التحديث:

الثلاثاء، 07-01-2020 الساعة 12:12

رفضت الولايات المتحدة منح وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، تأشيرة لحضور اجتماع مقرر لمجلس الأمن الدولي في نيويورك، يوم الخميس 9 يناير، وذلك ضمن حالة التوتر الشديدة بعد مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، بغارة أمريكية.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني، في كلمة ألقاها خلال "مؤتمر طهران للحوار" في العاصمة الإيرانية، الثلاثاء، أن واشنطن رفضت منحه تأشيرة لحضور اجتماعات الأمم المتحدة في مقرها بمدينة نيويورك.

وقال ظريف: "إنهم يخشون أن يأتي شخص ما إلى الولايات المتحدة ويكشف الحقائق"، مضيفاً: "الولايات المتحدة وباغتيالها للقائد قاسم سليماني بدأت العد التنازلي لبداية نهايتها في المنطقة".

وأوضح أن "عواقب اغتيال الولايات المتحدة لهذا القائد العسكري رفيع المستوى ستطول الأمريكيين، عاجلاً أم آجلاً، من شرق العالم إلى غربه".

وفي وقت سابق الثلاثاء، نقلت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية عن ثلاثة مصادر دبلوماسية أن ظريف طلب الحصول على تأشيرة للولايات المتحدة قبل أسابيع لحضور الاجتماع، الذي سيكون الأول في مجلس الأمن بعد مقتل سليماني.

وتلزم اتفاقية مقر الأمم المتحدة، الصادرة عام 1947، واشنطن بالسماح للدبلوماسيين الأجانب بالدخول إلى أراضيها للمشاركة في أعمالها، إلا أنه يحق لها رفض إصدار التأشيرات في حالات تتعلق بـ"الأمن والإرهاب والسياسة الخارجية".

وفجر الجمعة، قُتل سليماني ونائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" العراقي، أبو مهدي المهندس، وعسكريون إيرانيون كانوا برفقتهما، في قصف صاروخي أمريكي استهدف سيارتين كانا يستقلانها على طريق مطار بغداد.

وجاء ذلك القصف بعد أيام من قصف آخر نفذته واشنطن ضد قواعد لكتائب "حزب الله" العراقي؛ رداً على قصف تعرضت له قاعدة عسكرية عراقية تضم جنوداً ودبلوماسيين أمريكيين.

وبات اغتيال سليماني "حديث العالم" بين إدانات وترحيب، ومطالب بخفض التصعيد، وتهديد إيراني، وترقب أمريكي يعتزم تحريك لواء تدخُّل سريع للشرق الأوسط.

مكة المكرمة