"الوفاق" تحبط هجوماً لحفتر وتستعيد سيطرتها جنوبي طرابلس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/M3AJZ5

قوات حفتر لم تحقق أي نتائج عسكرية منذ إعلانها ساعة الصفر

Linkedin
whatsapp
السبت، 14-12-2019 الساعة 21:58

استعادت قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً السيطرة على عدة مناطق في محاور عين زارة واليرموك جنوبي العاصمة طرابلس، بعد أيام من سيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر عليها.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن مصطفى المجعي، الناطق باسم المركز الإعلامي لـ"عملية بركان الغضب" التي أطلقتها الحكومة الليبية للتصدي لهجوم حفتر على العاصمة، الذي بدأ قبل أكثر من 8 أشهر، أنه تمت استعادة السيطرة على مواقع تمت خسارتها في الأيام الماضية.

وأكد أن القوات الحكومية "لا تزال تسيطر على الوضع عسكرياً، ولم يتمكن مسلحو حفتر من اختراق أي تمركزات لها".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت قوات الحكومة الليبية شن هجوم على تمركزات حفتر بمحور "عين زارة".

ولفت آمر غرفة العمليات الميدانية بـ"عملية بركان الغضب" اللواء أحمد أبو شحمة، إلى أن المدفعية الثقيلة تعاملت بدقة مع تجمعات للمليشيات متعددة الجنسيات في محيط محور اليرموك.

وبيَّن أن الاستهداف تم بعدما حدّدت فرق الرصد والاستطلاع الأهداف للتعامل معها.

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فايز السراج، أكد أن قوات الحكومة المعترف بها دولياً صدَّت قوات "الغزاة والمرتزقة"، في إشارة إلى محاولة مسلحي حفتر التسلل إلى منطقة التوغار جنوبي العاصمة طرابلس.

وفي كلمة وجهها إلى الشعب الليبي وبثها التلفزيون الرسمي، أمس الجمعة، قال السراج: "لا تصدِّقوا أكاذيب الواهمين وصفحاتهم، فلا ساعة صفر إلا ساعة أوهام، صدُّوا العُدوان ولقِّنوا الغزاة والمرتزقة والانقلابيين دروساً قاسية".

والأحد، أعلنت حكومة "الوفاق" إفشالها مخططاً من "قوات متعددة الجنسيات" لدخول طرابلس، الجمعة الماضي.

والشهر الماضي، قال وزير الداخلية، فتحي باشاغا، إن الإمارات تمد حفتر بمرتزقة من شركة روسية، وآخرين من مليشيا "الجنجويد" السودانية (قوات الدعم السريع التي يقودها نائب رئيس المجلس السيادي بالسودان حميدتي).

ومنذ 4 أبريل، تشن قوات حفتر هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس؛ وهو ما أجهض جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

مكة المكرمة