"الوفاق" تتحدث عن مواجهة مليشيات أجنبية جنوبي طرابلس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AanVne

تعاملت معها بالمدفعية الثقيلة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-12-2019 الساعة 21:58

قالت قوات حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، اليوم الأربعاء، إنها تتعامل "بدقة مع تجمعات لمليشيات متعددة الجنسيات بمحيط محور اليرموك"، جنوبي العاصمة طرابلس.

وجاء في بيان نشره المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" التابعة للحكومة الليبية، على "فيسبوك": إن "المدفعية الثقيلة تتعامل بدقة مع تجمعات للمليشيات متعددة الجنسيات في محيط محور اليرموك".

وأردف البيان: إن "عملية الاستهداف والتعامل جاءت بعد أن حدّدت فرق الرصد والاستطلاع الأهداف للتعامل معها"، دون تفاصيل عن تلك المليشيات.

وقال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، في مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، إنه يوجد 5 آلاف (مرتزق) من السودان، وألفان من روسيا من شركة "فاغنر" في ليبيا، متسائلاً: "بأي صفة دخلوها؟ ما عملهم هناك؟ وما هي ارتباطاتهم؟".

وفي وقت سابق تحدثت حكومة الوفاق الوطني عن وجود ما بين 600 إلى 800 من المقاتلين الروس ضمن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وكانت صحيفة "الغادريان" البريطانية كشفت، الثلاثاء (24 ديسمبر الجاري)، أن مئات من المرتزقة السودانيين انضموا في الفترة الأخيرة إلى قوات خليفة حفتر التي تهاجم قوات حكومة الوفاق في العاصمة طرابلس.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن قادة لمجموعات مسلحة سودانية ناشطة في ليبيا قولهم إنهم استقبلوا أعداداً جديدة من المقاتلين لدعم قوات حفتر، وإن عدد المرتزقة السودانيين الذين يقاتلون في ليبيا وصل إلى ثلاثة آلاف.

ولفت أحد قادة المرتزقة السودانيين إلى أنهم ساهموا بشكل كبير في سيطرة قوات حفتر على حقول النفط.

وفي بيان للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، مورغان أورتاغوس، في 21 ديسمبر، أعربت عن "شعور بلادها بالقلق" إزاء تهديدات قوات حفتر باستخدام القوات الجوية والمرتزقة الذين توفرهم الدول الأخرى لمهاجمة مدينة مصراتة (200 كم شرق طرابلس)، في إشارة إلى المرتزقة الروس.

وبحسب غربيين فإن مشاركة 1400 من المرتزقة الروس العاملين في شركة فاغنر للحماية الأمنية والعسكرية الخاصة في القتال إلى جانب قوات حفتر، ساهمت في إخلال موازين القوى على الأرض لصالح هذه القوات التي تقاتل على أطراف العاصمة طرابلس.

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة الأناضول أن منطقة صلاح الدين جنوبي طرابلس شهدت، الثلاثاء والأربعاء، عمليات نزوح كبيرة نتيجة للاشتباكات العنيفة التي شهدتها أمس (24 ديسمبر).

ومنذ 4 أبريل الماضي، تشهد طرابلس، مقر حكومة الوفاق، وكذلك محيطها، معارك مسلحة بعد أن شنت قوات حفتر هجوماً للسيطرة عليها وسط استنفار لقوات "الوفاق"، وسط تنديد دولي واسع، وفشل متكرر لحفتر، ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.

مكة المكرمة