المليشيات تتدفق على النخيب وتحذيرات من هجمات على السعودية

تخوفات من إقدام المليشيات على مهاجمة الحدود السعودية

تخوفات من إقدام المليشيات على مهاجمة الحدود السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-05-2015 الساعة 13:11


رغم إعلان الحكومة المحلية في محافظة الأنبار أن مدينة النخيب خالية تماماً من عناصر المليشيات وانسحابها بشكل كامل، بعد إصدار رئيس الوزراء، حيدر العبادي، أوامر بسحب جميع المليشيات التي كانت قد دخلتها الأسبوع الماضي، لا تزال تلك المليشيات تتدفق وبكثافة إلى المدينة الواقعة جنوب محافظة الأنبار، بحسب ما أفاد مسؤول محلي في المحافظة.

وقال المسؤول، في اتصال هاتفي مع "الخليج أونلاين"، طالباً عدم نشر اسمه: إن "مليشيات شيعية حشدت عناصرها مجدداً في ناحية النخيب، جنوب محافظة الأنبار غرب العراق، المحاذية للحدود السعودية"، متوقعاً نيتها مهاجمة مخافر سعودية على الحدود العراقية، على حين دعا الحكومة المركزية والقيادات الأمنية إلى أخذ المعلومة على محمل الجد.

وأضاف أنه "تلقى عدة اتصالات من مصادر أمنية موثوقة في ناحية النخيب أكدت تدفق المئات من عناصر المليشيات مدججين بالأسلحة والعتاد والآليات، تقلهم سيارات عسكرية وأخرى مدنية، وسط تحركات مريبة أجرتها"، مخمناً أنها تحضر لشن هجوم مباغت على مواقع لقوات حرس الحدود السعودية غرب العراق.

ولفت إلى أن "ناحية النخيب تحولت إلى معسكر للمليشيات القادمة من محافظة كربلاء، جنوب العراق، والمحاذية لمحافظة الأنبار خلال الـ48 ساعة الماضية".

ومن جهتها نفت منظمة بدر، التي يترأسها النائب في مجلس النواب العراقي والقيادي في الحشد الشعبي، هادي العامري، انسحاب قوات مليشيا الحشد الشعبي من منطقة النخيب في الأنبار، مؤكدة أنها سترسل مزيداً من عناصرها لدعم القوات الأمنية وأبناء العشائر في تلك المنطقة، على حد زعمه.

مسؤول المنظمة في محافظة كربلاء، حامد صاحب الكربلائي، قال في حديث صحفي، إن عناصر الجناح العسكري لمنظمة بدر لا يزالون في منطقتي النخيب ومنطقة الـ160 في محافظة الأنبارـ لافتاً إلى أن "انتشار قوات بدر في تلك المناطق جاء لمنع تسلل عناصر تنظيم داعش إلى بقية المدن وللحفاظ على وحدة العراق وأمنه".

وأكد عزم منظمة بدر في كربلاء إرسال مزيد من التعزيزات العسكرية إلى منطقة النخيب والمدن المحيطة بالأنبار؛ بهدف تعزيز القوات الأمنية ومقاتلي العشائر، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد حالياً انتشاراً واسعاً لنخب من مقاتلي بدر ممّن لديهم قدرات قتالية عالية.

وبدورها أعلنت مليشيا "العباس" العراقية انتشار عناصرها في ناحية النخيب (جنوب الأنبار)، مؤكدة أنها بدأت بنقل مدافع ومنظومة صواريخ على حدود محافظة كربلاء، والمحاذية للحدود السعودية، لتعزيز قواتها القتالية.

وقالت المليشيا المنضوية ضمن مليشيا الحشد الشعبي والتي تقاتل إلى جانب القوات الأمنية في معركتها ضد تنظيم "الدولة"، في بيان حصل "الخليج أونلاين" على نسخة منه، إنها نسقت مع قيادة عمليات الجزيرة والبادية لتأمين انتشارها، موضحة أنها "غير معنية بالمساجلات السياسية؛ لأن هدفها هو حفظ أمن كربلاء، وستتحرك لمئات الكيلومترات إذا تطلب الأمر".

وأضافت أن كتيبة الإسناد ستنشر المدفعية ومنظومة الصواريخ في محيط المدينة "لضرب أي هدف أو عدو يفكر بالاقتراب من كربلاء أو المساس بأمنها".

وشهدت ناحية النخيب التابعة لمحافظة الأنبار، خلال الأيام القليلة الماضية، تحركات واسعة لجهة ضمها إلى محافظة كربلاء، تحت دعاوى التصدي لتنظيم "الدولة" ومنعه من السيطرة على الناحية، ومن ثم مهاجمة محافظة كربلاء وتهديدها؛ إذ يحاجج الساسة الشيعة بأنها محاذية لمحافظتي النجف وكربلاء، وهي خط الحماية لهاتين المدينتين، كما تعد في الوقت نفسه جواراً جغرافياً مع دول الجوار السعودية والأردن، وهي جزء من الجغرافيا الشيعية على حد وصف الساسة الشيعة.

مكة المكرمة