الملك سلمان: إيران تزعزع الاستقرار وتدعم مليشيات طائفية

وحزب الله يسيطر على لبنان
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aN19xy

العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

Linkedin
whatsapp
الخميس، 30-12-2021 الساعة 08:59
- على هامش أي مناسبة جاءت تصريحات الملك سلمان؟

افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى افتراضياً.

- ماذا قال الملك سلمان بشأن أفغانستان؟

حث على تكثيف الجهود لتقديم المساعدات الإنسانية وتخفيف معاناة الشعب الأفغاني.

أعرب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز عن أمله في أن تغير إيران من سياستها وسلوكها السلبي في المنطقة، داعياً السلطات اللبنانية إلى إيقاف هيمنة "حزب الله" على مفاصل الدولة.

جاء ذلك على هامش افتتاح الملك سلمان، ليل الأربعاء/الخميس، أعمال السنة الثانية من الدورة الثامنة لمجلس الشورى افتراضياً، بحضور ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.

وقال العاهل السعودي وفق ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية (واس): إن "إيران دولة جارة للمملكة"، معرباً عن أمله في أن تتجه نحو الحوار والتعاون.

ولفت إلى أن المملكة "تتابع بقلق بالغ، سياسة النظام الإيراني المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة وضمن ذلك إنشاء ودعم المليشيات الطائفية والمسلحة والنشر الممنهج لقدراته العسكرية في دول المنطقة".

وأشار إلى عدم تعاون النظام الإيراني مع المجتمع الدولي فيما يخص البرنامج النووي وتطويره برامج الصواريخ الباليستية.

وعرّج إلى "دعم النظام الإيراني لمليشيا الحوثي االإرهابية والذي يطيل أمد الحرب في اليمن ويفاقم الأزمة الإنسانية فيه، ويهدد أمن المملكة والمنطقة".

وأضاف موضحاً: "لقد ظهر جلياً خطورة وصول الأسلحة والتقنيات المتطورة للمليشيات الحوثية الإرهابية، وذلك من خلال الاستخدام المكثف للطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية ضد المنشآت الحيوية والمرافق المدنية في المملكة".

وفيما يخص الملف اللبناني، شدد الملك سلمان على أن الرياض "تقف إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق، وتحث جميع القيادات اللبنانية على تغليب مصالح شعبها، والعمل على تحقيق ما يتطلع إليه من أمن واستقرار ورخاء، وإيقاف هيمنة حزب الله الإرهابي على مفاصل الدولة".

وأكد أيضاً دعم المملكة للجهود كافةً في الملفين السوري والليبي؛ "للوصول إلى الحلول السياسية التي تحافظ على سيادة ووحدة وسلامة البلدين الشقيقين وتحقق الأمن والاستقرار فيهما وتُنهي معاناة شعبيهما".

وجدد دعمه لاستقرار وتنمية العراق، وحكومته "بما يضمن أمن وسيادة واستقرار العراق، وارتباطه بعمقه العربي. كما تنظر المملكة بتفاؤل لمستقبل العلاقات بين البلدين".

ورحب بما توصلت إليه أطراف المرحلة الانتقالية في السودان من اتفاق حول استكمال مهام المرحلة الانتقالية لتحقيق تطلعات الشعب السوداني الشقيق وصولاً إلى إجراء الانتخابات في موعدها المتفق عليه.

وفيما يتعلق بالملف الأفغاني، حث العاهل السعودي على تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لتقديم المساعدات الإنسانية؛ للتخفيف من معاناة الشعب الأفغاني الشقيق.

الاكثر قراءة