المقاومة الفلسطينية تكشف عن استراتيجية جديدة للرد على "إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qmjoax

المقاومة في غزة تعتمد تكتيكاً جديداً للرد على عدوان "إسرائيل"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-11-2019 الساعة 21:33

كشف أبو مجاهد، الناطق باسم لجان المقاومة الفلسطينية، أن فصائل المقاومة الفلسطينية استخدمت استراتيجية جديدة في الرد على اغتيال جيش الاحتلال القائد البارز في سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، بهاء أبو العطا، والعدوان المستمر.

وأكد أبو مجاهد، في تصريح خاص لـ"الخليج أونلاين"، أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تعمل على الرد وفق "تكتيك جديد وهو العمل على  استدامة إطلاق الصواريخ حتى الوصول إلى أهدافها".

وأكمل موضحاً: "نعمل في الغرفة المشتركة على التصعيد رويداً رويداً ولا نستعجل أمرنا في الرد على عملية اغتيال أبو العطا والعدوان الإسرائيلي المتواصل ضد أبناء شعبنا".

أبو مجاهد

وبدأ التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة حين اغتال جيش الاحتلال أبو العطا، فجر الثلاثاء (12 نوفمبر)، ثم شرع بقصف مبانٍ سكنية ومدنيين، حيث استشهد 24 فلسطينياً حتى كتابة هذه السطور.

وبيّن أن المقاومة الفلسطينية خلال طريقة ردها الجديدة على العدوان "أربكت حسابات الاحتلال، فأوصلت له رسالة بأن لديها إمكانية للمواصلة أكثر مما يتوقع العدو".

وأردف بالقول: "جيش الاحتلال باغتياله أبو العطا، القيادي الكبير، مسّ بقواعد الاشتباك الموجودة، لذلك ستقوم المقاومة بتثبيت تلك القواعد، والقرار الآن بيدها بهدف منع أي عملية اغتيال مستقبلاً".

وأوضح أن الكثير من الوساطات العربية والدولية دخلت تجري اتصالات للجم العدوان الإسرائيلي، ولكن المقاومة أوصلت رسالة بأن الاحتلال يتحمل تبعيات ومسؤولية الجريمة التي ارتكبها.

وحول كتائب القسام ومشاركتها في صد العدوان الإسرائيلي قال أبو مجاهد: "كتائب القسام تعمل في إطار غرفة العمليات المشتركة، والبيان الذي صدر عنها أزال اللبس فيما يتعلق بمشاركتها".

واتهم الناطق باسم لجان المقاومة الفلسطينية سلطات الاحتلال بالعمل على ضرب الوحدة الوطنية.

يشار إلى أن الغرفة المشتركة أكدت، في بيان لها، أنها "تدير المواجهة العسكرية بالتوافق والتنسيق على أعلى المستويات، وأن للمقاومة تكتيكاتها وخططها المنضبطة بإطار التوافق والتكامل بين الأجنحة العسكرية؛ سواء في حجم الرد أو جهة تنفيذه أو مستوياته ومداه".

وأطلقت المقاومة الفلسطينية منذ بداية العدوان 400 صاروخ، وفق اعتراف إسرائيلي رسمي، في حين تؤكد المقاومة أنها أصابت أهدافها بدقة وتسببت بدمار كبير.

في سياق متصل تحدى الناطق باسم سرايا القدس، أبو حمزة، رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وفريقه الأمني أن يمتلكوا "الجرأة للسماح للرقابة العسكرية بالكشف عن أسماء وصور القواعد العسكرية والاستراتيجية التي وصلت إليها نيران الوحدات الصاروخية".

وقال أبو حمزة خلال تغريدة له على حسابه عبر "تويتر":" إن "العدو يفرض رقابة شديدة جداً على الواقع حتى لا يؤدي ذلك إلى خروج المستوطنين في مسيرات ضد نتنياهو ووزير حربه".

مكة المكرمة