المغرب لـ"البوليساريو": لا حل سياسياً دون الانسحاب

المنطقة العازلة في المغرب

المنطقة العازلة في المغرب

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 28-04-2018 الساعة 10:07


قال مندوب المغرب الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، إن بلاده لن تستأنف العملية السياسية مع جبهة "البوليساريو" بشأن مستقبل إقليم الصحراء المتنازع عليه، ما لم تنسحب الأخيرة من المنطقة العازلة.

وعقب اعتماد مجلس الأمن الدولي، مساء أمس (الجمعة)، القرار الأمريكي بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في إقليم الصحراء "مينورسو" 6 أشهر، حذّر السفير المغربي في تصريحات للصحفيين، من مغبة "نقل (البوليساريو) مهامها الإدارية من منطقة تندوف بالجزائر إلى شرقي الجدار الأمني الدفاعي للصحراء".

وأضاف: "أقولها للبوليساريو وأيضاً للجزائر، إذا لم تنسحبوا (من المنطقة العازلة)، وإذا نقلتم المهام الإدارية إلى شرقي الجدار الأمني الدفاعي للصحراء، فلن تكون هناك عملية سياسية والخيار لكما، إما العملية السياسية وإما انتهاك قرارات مجلس الأمن الدولي".

شاهد أيضاً:

المغرب.. الفرقاء الليبيون يتفقون على بحث تعديل "الصخيرات"

والمنطقة العازلة، وتسمى أيضاً في المغرب "الجدار الأمني الدفاعي"، هي تلك الواقعة على الحدود الشرقية لإقليم الصحراء وتنتشر فيها قوات أممية، واتهمت الرباط "البوليساريو"، مؤخراً، بالانتشار فيها عسكرياً.

وقبل أسابيع، حذّر المغرب في رسالة إلى مجلس الأمن من أن "تحريك أي بنية مدنية أو عسكرية أو إدارية أو أياً كانت طبيعتها للبوليساريو، من مخيمات تندوف في الجزائر"، إلى شرقي الجدار الأمني الدفاعي لإقليم الصحراء يعد "عملاً مؤدياً إلى الحرب".‎

في مقابل ذلك، قالت الأمم المتحدة إن بعثة المنظمة في إقليم الصحراء (مينورسو) "لم تلحظ أي تحركات لعناصر عسكرية تابعة للبوليساريو".

مكة المكرمة