المغرب.. "داعش" و"الحوثيون" يوتران محاكمة نشطاء حراك الريف

يواجه المحاكَمون تهماً بالتعامل مع الخارج والانفصال والعنف تجاه قوات الأمن

يواجه المحاكَمون تهماً بالتعامل مع الخارج والانفصال والعنف تجاه قوات الأمن

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 30-01-2018 الساعة 21:15


تسبب مقطع فيديو يظهر فيه شخص، يُعتقد أنه ينتمي إلى تنظيم داعش أو إلى مليشيات الحوثي اليمنية، في "بلبلة" خلال جلسة الثلاثاء، من محاكمات المعتقلين على خلفية أحداث حراك الريف شمالي المغرب.

وبحسب موقع "هسبرس"، فقد دخل دفاع المتهمين والنيابة العامة في جدال؛ بسبب العثور على مقطع فيديو بهاتف أحد المعتقلين، ويظهر فيه شخص ملتحٍ يحمل سيفاً، في حين احتج المعتقلون على ما قالوا إنه "إقحام" للمقطع في الملف دون أن تكون له علاقة بجوهره.

واتهم المعتقلون النيابة العامة بتمرير المغالطات، من خلال تضمينها مقطع فيديو، يزعم المتهمون أنه "يعود للحوثيين والدواعش".

ونفى المعتقلون أن تكون لهم علاقة بالتنظيمين، في حين شكَّكت هيئة دفاع المعتقلين في مضمون مقطع الفيديو، خاصة أنه عُرض من دون صوت.

وقالت إحدى المحاميات: إن "هوية الشخص سوري أو يمني"، في حين رفضت المحكمة إدراج الصوت حتى يتسنَّى معرفة ما ينطق به.

اقرأ أيضاً:

عاهل المغرب ينتقد سياسيين ببلاده ويتوعدهم بالمحاسبة

ونفى المتهم، خلال مرحلة استنطاقه، أن يكون على علاقة بالمقطع المذكور، مؤكداً ذلك بقوله: "الفيديو الذي يظهر فيه هذا الشخص، وصل لي من خلال الواتساب، ولا علاقة لي به".

وعرفت الجلسة عدة توترات بين النيابة العامة ودفاع المتهمين تارة، وبين المحكمة والمعتقلين تارة أخرى، ما اضطر القاضي إلى رفعها مراراً.

واعتقلت السلطات المغربية، قبل سنة تقريباً، المئات من الناشطين على خلفية الاحتجاجات التي عرفتها مدينة الحسيمة ونواحيها (شمال)، في أعقاب مقتل بائع للسمك طحناً داخل شاحنة أزبال.

واندلعت احتجاجات عارمة، تطورت مطالبها من مجرد معاقبة المتورطين في مقتل بائع السمك، إلى مطالب أخرى ذات طابع اجتماعي وتنموي، إلا أن السلطات اعتقلت المئات بتهم مختلفة، أهمها التعامل مع الخارج والعمل على زعزعة النظام العام، والانفصال.

وأعفى الملك محمد السادس مجموعة من الوزراء والمسؤولين، على خلفية تحقيق في تعثُّر مشاريع بمنطقة الحسيمة التي شهدت مظاهرات وُصفت بـ"العارمة".

الاكثر قراءة

مكة المكرمة