المعهد الدولي للصحافة: لم تتحقق أي عدالة في جريمة خاشقجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2Pzook

السعودية تمكنت من تفادي أي عواقب حقيقية لهذا الفعل البشع

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 02-10-2020 الساعة 10:41

ما تقييم المعهد الدولي للصحافة لمحاكمة السعودية للمتهمين بقتل خاشقجي؟

استهزاء بالعدالة لا ينبغي للمجتمع الدولي قبولها.

من انتقد المعهد الدولي للصحافة بخصوص خاشقجي؟

الحكومات التي التزمت الصمت حول جريمة اغتياله.

انتقد المعهد الدولي للصحافة استمرار "إنكار" السعودية للعدالة في قضية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي بعد عامين على مقتله في قنصلية بلاده بإسطنبول.

وقالت باربرا تريونفي، المديرة التنفيذية للمعهد في بيان، يوم الخميس: "مرت سنتان منذ مقتل جمال خاشقجي، لكن السعودية أخفقت في تحديد أو محاسبة العقل المدبر وراء القتل".

وأردفت: "الأحكام الأخيرة في المحاكمة بالسعودية استهزاء بالعدالة لا ينبغي للمجتمع الدولي قبولها".

وفي السياق ذاته، انتقدت تريونفي الحكومات التي التزمت الصمت حيال جريمة قتل خاشقجي. وأوضحت أن "حقيقة أن السعودية تمكنت من تفادي أي عواقب حقيقية لهذا الفعل البشع تكشف عن نفاق خطاب حقوق الإنسان من قبل الحكومات التي تواصل فرش البساط الأحمر للمملكة".

والمعهد الدولي للصحافة ‏ "IPI" هو منظمة عالمية مخصصة لتعزيز وحماية حرية الصحافة وتحسين الممارسات الصحفية، تأسس في أكتوبر 1950، ولديه أعضاء في أكثر من 120 دولة، وتتكون عضوية المعهد من محررين ومسؤولين إعلاميين يعملون في وسائل إعلام حول العالم.

وفي 7 سبتمبر الماضي، خففت المحكمة الجزائية بالرياض أحكام الإعدام، التي صدرت العام الماضي بحق المتهمين، لأحكام بالسجن تصل إلى 20 عاماً.

وقضت المحكمة بصدور حكم بالسجن 20 عاماً على 5 مدانين، وأحكام متفاوتة بين 7 و10 سنوات على 3 مدانين آخرين.

وفي وقت سابق، اعتبرت مقررة الأمم المتحدة المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامار، الأحكام القضائية الأخيرة بأنها "محاكاة ساخرة للعدالة" أنقذت المدبرين "رفيعي المستوى".

وتمر، يوم الجمعة، الذكرى الثانية لمقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية، في قضية هزت الرأي العام الدولي، مع اتهامات تنفيها الرياض بأن ولي العهد محمد بن سلمان هو من أصدر أمر اغتياله.

وبعد 18 يوماً من الإنكار والتفسيرات المتضاربة، أعلنت الرياض مقتله داخل القنصلية، إثر "شجار" مع أشخاص سعوديين، وأوقفت 18 مواطناً ضمن التحقيقات، دون كشف المسؤولين عن الجريمة أو مكان الجثة.

وعقب 3 أشهر على الاعتراف بمقتله بدأت محاكمة المتهمين غير المعروفين إعلامياً، دون الكشف عن مكان الجثة حتى الآن، مع رفض تدويل القضية.

وفي يوليو الماضي، قررت محكمة تركية عقد الجلسة الثانية لمحاكمة قتلة خاشقجي في 24 نوفمبر المقبل، بعد الموافقة على لائحة اتهام قدمت شكواها خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي، تطول 20 سعودياً، بتهم بينها التعذيب الوحشي والقتل والتحريض. 

مكة المكرمة