المعارضة تسترد بلدة في إدلب.. وترقب لمشاورات أنقرة وموسكو

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RnoeEA

تعد البلدة بوابة مدينة سراقب

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 25-02-2020 الساعة 10:07

استعادت المعارضة السورية سيطرتها على بلدة النيرب، بوابة مدينة سراقب الاستراتيجية في محافظة إدلب شمال غربي البلاد، في وقتٍ تتوجه فيه الأنظار لما ستسفر عنه المباحثات التركية-الروسية المستمرة.

واستطاعت قوات المعارضة، مساء الاثنين، فرض سيطرتها على البلدة رغم القصف الجوي الروسي المساند لجيش النظام. 

واستمرت الاشتباكات بين الجانبين حتى ساعات المساء، واضطرت قوات النظام للانسحاب من البلدة بعد تعرضها لخسائر كبيرة.

وتعد البلدة بوابة مدينة سراقب التي تحظى بأهمية إستراتيجية؛ لكونها نقطة وصل بين الطريق الدولي الذي يربط حلب بدمشق، والطريق الذي يربط حلب باللاذقية.

وفي سياق متصل أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الاثنين، أن بلاده وتركيا بصدد التحضير لجولة مشاورات جديدة حول الوضع في محافظة إدلب.

وأضاف لافروف أن الاتفاق الذي وقعه الرئيسان الروسي والتركي ينص على عدم بقاء أحد صامتاً إزاء أنشطة من أسماهم "الإرهابيين".

وأردف أن العسكريين الأتراك العاملين على الأرض يرون ويفهمون كل شيء جيداً.

وأشار لافروف إلى أن الوفدين الروسي والتركي سبق أن عقدا مشاورات في موسكو وأنقرة حول إدلب، مضيفاً: "الآن يتم الإعداد لعقد سلسلة جديدة من المشاورات حول إدلب".

وتابع: "نأمل أن تقودنا المشاورات الجديدة إلى بلوغ هدفنا المتمثل في جعل إدلب منطقة خفض تصعيد بحق".

يشار إلى أن الرئيس التركي سبق أن أمهل قوات نظام الأسد حتى آخر الشهر الحالي لتنسحب من النقاط التركية، وحضّ روسيا على إقناع النظام بوقف عمليته العسكرية في إدلب، في وقت بلغ فيه عدد النازحين من المناطق التي سيطر عليها النظام نحو مليون مدني.

مكة المكرمة