المظاهرات متواصلة.. وأهم حليف إسلامي يتخلى عن بوتفليقة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g4RPK9

يقود الحزب الوزير الإسلامي السابق عمر غول

Linkedin
whatsapp
الخميس، 28-03-2019 الساعة 20:50

وقت التحديث:

الخميس، 28-03-2019 الساعة 22:11

أعلن تجمع أمل الجزائر (إسلامي)، أحد أحزاب الائتلاف الرئاسي بالجزائر، تخليه عن دعم رئيس البلاد، عبد العزيز بوتفليقة، وذلك عبر تأييد مقترح قيادة أركان الجيش بإعلان شغور منصب رئيس الجمهورية، في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات منذ أكثر من شهر.

جاء ذلك في بيان للحزب الذي يقوده الوزير الإسلامي السابق، عمر غول، اليوم الخميس، والذي اعتبر فيه أن تطبيق "المادة 102 من الدستور يمكن أن يشكّل مساحة من الحل".

لكنه اشترط أن يحدث توافق بشأنها بين مختلف مؤسسات الدولة والطبقة السياسية والحراك الشعبي، إلى جانب تشكيل حكومة توافق قبل تطبيقها.

والثلاثاء، دعا قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، إلى تطبيق مادة دستورية تنص على شغور منصب رئيس البلاد كحل "توافقي" يحفظ سيادة الدولة ويستجيب لمطالب الشعب.

وتنص المادة 102 من الدستور على أنه في حالة استقالة الرئيس أو وفاته أو عجزه يخلفه رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان)، لمدة 90 يوماً، تنظم خلالها انتخابات جديدة.

وبينما اعتبرت أغلب قوى المعارضة في البلاد الدعوة خطوة غير كافية لتلبية مطالب الشعب، أعلنت أحزاب من الموالاة دعمها، في وقت يلتزم حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم، الذي يرأسه الرئيس الجزائري، الصمت إزاء الدعوة.

مظاهرات متواصلة

وتظاهر اليوم المئات وسط العاصمة الجزائر للمطالبة باستقالة الرئيس بوتفليقة، بالتوازي مع تخلي العديد من الهيئات والشخصيات الموالية عنه ومطالبته بالتنحي.

وندد المتظاهرون باستمرار بوتفليقة في سدة الحكم بعد المظاهرات المليونية التي غصت بها مدن الجزائر في الأسابيع الماضية.

كما هتفوا ضد المنظومة الحاكمة برمتها، ورفعوا شعارات تصف حكام البلد بأنهم "لصوص" دمروا البلاد.

مكة المكرمة