المطلوب الأول بقضية الصندوق الماليزي دخل الكويت مرتين

بتأشيرة سليمة..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1ky8mV

"جو لو" المطلوب الأول في قضية الصندوق الماليزي

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 08-02-2021 الساعة 17:20
- ما الجديد في قضية "جو لو"؟

دخل الكويت مرتين بتأشيرة سليمة؛ في أكتوبر 2009، وأبريل 2016.

- ما الذي قاله وزير داخلية الكويت عن دخول "جو لو" البلاد؟

لم تكن لديه أي قيود أمنية عند دخول البلاد وغير مُدرج بقوائم الممنوعين عند المغادرة.

أفاد وزير الداخلية الكويتي ثامر العلي، بأن "لو تيك جو"، المعروف باسم (جو لو)، والمطلوب الأول في قضية الصندوق السيادي الماليزي، دخل الكويت مرتين، مؤكداً أن المذكور لم تكن لديه أي قيود أمنية عند دخول البلاد وغير مُدرج بقوائم الممنوعين عند المغادرة.

وبحسب ما ذكرته صحيفة "الراي" المحلية، الاثنين، قال العلي إن لو تيك جو "دخل الأراضي الكويتية مرتين: الأولى بتاريخ 8 أكتوبر 2009 عبر مطار الكويت الدولي (سمة دخول-حكومية) صادرة من الديوان الأميري في أثناء الزيارة الرسمية للوفد الاقتصادي برئاسة رئيس وزراء ماليزيا".

وأضاف: إن المرة الثانية "كانت عبر مطار الكويت الدولي بتاريخ 15 أبريل 2016 (سمة دخول-زيارة عائلية)، باسم الكفيل الشيخ صباح جابر المبارك الصباح، وغادر بتاريخ 19 أبريل 2016".

وبيَّن أنه "تم اتخاذ الإجراءات القانونية المتبعة في هذا الشأن ولم تكن هناك أي تساؤلات، حيث إن المذكور لم تكن لديه أي قيود أمنية عند دخول البلاد وغير مُدرج بقوائم الممنوعين عند المغادرة".

وأشار العلي إلى أنه "تم إدراج اسم المذكور ضمن قوائم المطلوب القبض عليهم فور الإشعار من قِبل الإنتربول بعد التعميم عليه دولياً بتاريخ 7 أكتوبر 2016، بموجب النشرة الدولية الحمراء الصادرة من سنغافورة، ولم يُستدل على أي حركة دخول له للبلاد منذ ذلك التاريخ وحتى الآن".

ويُعرف "جو لو" على نطاق واسع في ماليزيا، بأنه عرّاب صفقات الفساد، لا سيما المتهم بها رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق والمرتبطة بالصندوق السيادي "شركة ماليزيا واحدة للتنمية"، التي يُعتقد أنها تكبدت خسائر بمليارات الدولارات في عمليات غسل أموال طالت عدة دول، منها السعودية والإمارات والكويت.

وأثارت قضية "الصندوق الماليزي" الرأي العام المحلي الكويتي، خلال الأشهر الماضية، بعدما كشفت تورط شخصيات عامة ومؤسسات كويتية في عمليات فساد وغسل أموال، تشير تقارير إلى أنها أدت إلى سحب نحو 4.5 مليارات دولار بشكل غير قانوني.

وفتحت السلطات الكويتية تحقيقات موسعة مع مسؤولين سابقين وحاليين فيما يتعلق بعمليات الفساد المرتبطة بالصندوق.

وكُشفت قضية "الصندوق الماليزي" ضمن تحقيقات الفساد التي فتحتها كوالالمبور إبان الإطاحة برئيس الوزراء الأسبق، نجيب عبد الرزاق، عام 2016.

وفي 5 يوليو الماضي، أمر أمير دولة الكويت الراحل، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بالحزم في مكافحة الفساد بأشكاله كافة، وتطبيق القانون بالعدل والمساواة.

ويصف محققون ماليون وأمريكيون المصرفيَّ الماليزي من أصول صينية "جو لو"، بأنه أحد العقول المدبرة لعملية احتيال في قضية فضيحة "الصندوق السيادي".

وعلى الرغم من أنه لم يشغل أي منصب رسمي بالصندوق، فإنه أدى دوراً مهماً في أنشطته تحت حكومة "عبد الرزاق".

 

مكة المكرمة