المجلس العسكري السوداني يكشّر عن أنيابه.. والثوار يتحدّون

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LoMrn4

تجمع المهنيين السودانيين دعا الثوار إلى النزول للشوارع (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-04-2019 الساعة 00:39

كشفت مصادر ميدانية سودانية لـ"الخليج أونلاين" عن محاولة الجيش إزالة الحواجز الأمنية للثوار، وفض الاعتصام من أمام القيادة العامة لقوات المسلحة في الخرطوم، بينما دعا تجمع المهنيين كل الثوار في أحياء العاصمة للخروج إلى الشوارع وتسيير المواكب، في تحدٍّ واضح لتهديدات المجلس العسكري.

وأكد تجمع المهنيين في بيان له، ليل الاثنين، عبر حسابه في موقع "فيسبوك"، أن المجلس العسكري الذي وصفه بـ"النسخة الجديدة للنظام البائد"، يحاول فض الاعتصام.

وطالب التجمع الثوار بترتيب صفوفهم وإقامة "المتاريس" وحمايتها، والتوجه إلى أمام مجلس القيادة العامة للقوات المسلحة.

وأطلق التجمع نداءً للثوار في الأقاليم بالتظاهر السلمي، وإعلان رفض التعدي على حق الشعب في الاعتصام والتدخل في ترتيباته، والضغط من أجل تسليم مقاليد الحكم إلى سلطة مدنية انتقالية وفقاً لإعلان الحرية والتغيير الذي تواثقت عليه جماهير الشعب السوداني.

وشدد تجمع المهنيين على أن الثورة لن تتراجع عن أهدافها ولن تخون شهداءها، والشعب السوداني على استعداد تام للتصعيد السلمي في أي لحظة.

بدوره أكد الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي السوداني، شمس الدين كباشي إبراهيم، أن المجلس لن يتهاون في حسم انتشار حالات الانفلات التي تهدد حياة الناس والسلامة العامة؛ من خلال تفتيش المواطنين ومركباتهم بواسطة أشخاص ليست لديهم سلطة ولا تقع عليهم مسؤولية.

وقال كباشي في بيان له نشرته وكالة الأنباء السودانية الرسمية "سونا"، عبر حسابها في موقع "تويتر": "استشعاراً لمسؤولية المجلس تجاه أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم نؤكد لكم جميعاً أن كل من يرتكب أو يشارك في مثل هذه الأفعال والسلوكيات سيقع تحت طائلة القانون".

وأضاف كباشي: إن "قفل الطرق والمسالك والمسارات والمرافق الحيوية وأخذ الحقوق باليد واتباع أسلوب الضغط بدلاً عن الإجراءات القانونية التي تحفظ حقوق الجميع وعمليات التحريض والاستفزاز لمنسوبي القوات النظامية بالألفاظ والعبارات غير اللائقة عبر المنابر لن يتم التهاون بها".

وفي 11 أبريل الجاري، عزل الجيش عمر البشير من الرئاسة بعد 3 عقود من حكمه البلاد، على وقع احتجاجات شعبية متواصلة منذ نهاية العام الماضي.

وشكَّل الجيش مجلساً عسكرياً انتقالياً، وحدد مدة حكمه بعامين، وسط خلافات مع أحزاب وقوى المعارضة بشأن إدارة المرحلة المقبلة، التي تطالب بتسليم السلطة لحكومة مدنية.

مكة المكرمة