الكويت: 20 مليون دولار للمساعدات الإنسانية في اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QmAEbR

وزير خارجية الكويت: اليمن يواجه أسوأ أزمة إنسانیة في العالم

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 18-09-2020 الساعة 09:27

أعلن وزير الخارجية الكويتي، أحمد ناصر المحمد الصباح، تقديم بلاده مساعدات إنسانية لليمن بقيمة 20 مليون دولار، مؤكداً أن الحل السياسي في اليمن هو الخيار الأمثل لإنهاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة في البلاد.

وقال الصباح خلال ترؤسه (عبر الاتصال المرئي) أعمال الاجتماع الوزاري حول اليمن، الخميس، إن موقف دولة الكويت ثابت "حيال تقديم كافة أوجه الدعم لليمن ولشعبه، ومواصلتها مساعيها لرفع المعاناة عن الشعب اليمني".

وأضاف أن بلاده قدمت "مساهمة قدرها 20 مليون دولار أمريكي للمساعدات الإنسانية؛ وذلك من الموارد المتاحة من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية".

وأشار إلى أن "اليمن يمر بوضع إنساني صعب، وقد ازداد تعقيداً مع تفشي جائحة (كوفيد-19) هناك، الأمر الذي يحتم مضاعفة الجهود والتنسيق معاً لدعم الجهود الإنسانية وعملية السلام في هذا البلد العربي الشقيق".

وتابع: "اليمن يواجه أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب وصف الأمم المتحدة، ورأينا خلال السنوات الماضية تضافر الجهود الدولية من أجل تخفيف المعاناة الإنسانية للأشقاء في اليمن وذلك عبر سلسلة من مؤتمرات المانحين، مما يعكس التزام المجتمع الدولي القوي تجاه مساعدة اليمن".

وأيد وزير خارجية الكويت "ما ذكره المبعوث الأممي مارتن غريفيث أمام مجلس الأمن قبل يومين فيما يتصل بالوضع في محافظة مأرب شرق صنعاء"، مشيراً إلى أن "مأرب لعبت بالفعل دور الملاذ الآمن في هذه الأزمة للنازحين من أجزاء أخرى من اليمن الذين جاؤوا إليها بحثاً عن الأمان".

وحذر من أن "أي تصعيد ستشهده محافظة مأرب ستكون عواقبه السياسية والعسكرية والإنسانية وخيمة، ومن شأنه تقويض الحل السياسي الشامل".

وأشاد وزير خارجية الكويت بـ"الجهود المتواصلة التي تبذلها الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة في الإغاثة وتقديم الدعم، وكذلك العاملون في الميدان في ظروف بغاية الصعوبة خاصة مع تفشي (كوفيد-19)"، مشيراً إلى "وجود حالات إعاقة متعمدة لمسارات المساعدات".

وشدد الصباح على "أهمية التزام كافة الأطراف بالقانون الدولي الإنساني والسماح للمنظمات العاملة في المجال الإنساني بالقيام بمهامها بحرية واستقلالية وحيادية".

وأكد "دعم الكويت الكامل لإجراءات الأمم المتحدة فيما يتعلق بناقلة النفط (صافر) بما يمنع حدوث أي كارثة بيئية تفاقم الوضع الإنساني المتدهور في اليمن".

مكة المكرمة