الكويت والبحرين تأسفان لقطع العلاقات الجزائرية المغربية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8Z2y7x

وزارتا الخارجية في الكويت والبحرين أعربتا عن أسفهما لما وصلت إليه الأمور

Linkedin
whatsapp
الخميس، 26-08-2021 الساعة 10:48

ماذا قالت الكويت والبحرين عن أزمة الجزائر والمغرب؟

أعربتا عن أسفهما لقطع العلاقات بين البلدين، ودعتا إلى حل الخلاف دبلوماسياً، بما يعيد العلاقات على نحو يضمن مصالحهما ويخدم العمل العربي المشترك.

إلى أين وصل الخلاف الجزائري المغربي؟

الجزائر أعلنت، يوم الثلاثاء، قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب؛ بسبب ما وصفته بـ"الأعمال العدائية" التي تمارسها الرباط.

أعربت دولة الكويت ومملكة البحرين عن أسفهما لما آلت إليه الأوضاع بين الجزائر والمغرب، وأعربتا عن أملهما في حل هذا الخلاف عبر الحوار وإعادة العلاقات على نحو يضمن مصالح البلدين.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان أمس الأربعاء، إنها تأسف لقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الشقيقين، وإنها تأمل في طي صفحة هذا الخلاف عبر الحوار بما يضمن عودة العلاقات على نحو يحقق مصالح البلدين ويخدم العمل العربي المشترك.

وأكدت الوزارة أن الكويت تأمل حل الخلاف "بطريقة حكمة قيادتي البلدين، وتراعي الروابط بين الشعبين، وتعزز العمل العربي المشترك في مواجهة التحديات".

من جهتها قالت وزارة الخارجية البحرينية إنها تأسف لما وصلت إليه الأمور بين الجزائر والمغرب، ودعت إلى حل الخلاف بالطرق الدبلوماسية انطلاقاً من خطاب ملك المغرب محمد السادس.

وأكدت الوزارة في بيان، مساء الأربعاء، أهمية متانة العلاقات العربية والعمل على تعزيزها وفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين بما يخدم مصالحهما ويحفظ أمن واستقرار والمملكة.

وأمس الأربعاء، أعلنت السعودية أسفها لقطع العلاقات بين الجزائر والمغرب، ودعت إلى حل الخلاف سياسياً وبأسرع وقت ممكن، كما أكدت دولة الإمارات أهمية حل الخلاف بما يخدم القضايا العربية.

وتأتي ردود الأفعال بعد إعلان الجزائر قطع علاقتها الدبلوماسية مع المغرب؛ بسبب ما قالت إنها "أعمال عدائية" تقوم بها الرباط ضدها.

وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة للصحفيين، مساء الثلاثاء: "لقد ثبت تاريخياً أن المغرب لم يتوقف عن القيام بأعمال غير ودية وعدائية ضد الجزائر".

وندد لعمامرة أيضاً بـ"الانحراف الدبلوماسي المغربي في الأمم المتحدة"، بدعم "ما يسمى استقلال شعب القبائل".

وتصاعدت التوترات بين الجارتين منذ إعلان إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الاعتراف بمغربية الصحراء، بعد توقيع المغرب اتفاقاً لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل"، نهاية العام الماضي.

وقبل الاعتراف الأمريكي كانت الرباط تقترح حكماً ذاتياً موسعاً في إقليم الصحراء تحت سيادتها، بينما تدعو "البوليساريو" إلى استفتاء لتقر‎ير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.

واتهمت الحكومة المغربية الجزائر بدعم جبهة البوليساريو، التي تنازع على ملكية إقليم الصحراء، فيما خرجت مطالبات جزائرية بسحب السفير من المغرب، منتصف يوليو الماضي.

ومنذ عقود، تشهد العلاقات بين البلدين توتراً مستمراً على خلفية ملفي الحدود البرية المغلقة منذ عام 1994، وإقليم الصحراء المتنازع عليه بين الرباط وجبهة البوليساريو، المدعومة من الجزائر.

وتبادل البلدان فرض تأشيرة دخول، حيث بدأت الرباط ذلك عام 1994، وردَّت الجزائر بالمثل وقررت إغلاق الحدود، بعد اتهامها بالوقوف وراء تفجير إرهابي استهدف فندقاً بمدينة مراكش جنوبي المغرب.

مكة المكرمة