الكويت.. عرض مبارك الدويلة أمام النيابة بقضية "خيمة القذافي"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/b48waM

سبق أن استُدعي الدويلة للنيابة في يونيو الماضي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 15-07-2020 الساعة 12:15

وقت التحديث:

الأربعاء، 15-07-2020 الساعة 22:46

ما هي قضية "خيمة القذافي"؟

تسجيلات صوتية متعلقة بلقاء جمع القذافي مع مسؤولين كويتيين.

هل ثبتت صحة التسجيلات؟

 لم يتم التأكد من صحتها.

ألقت وزارة الداخلية الكويتية، اليوم الأربعاء، القبض على النائب في مجلس الأمة السابق مبارك الدويلة، بناءً على قرار النيابة العامة بشأن تسريبات القضية التي عُرفت إعلاميًا بـ"خيمة القذافي".

وأكد مصدر لصحيفة "القبس" المحلية أنه "سيتم عرض الدويلة، اليوم، على النيابة العامة للتحقيق معه في القضية".

وكان قد صدر قرار في وقت سابق من اليوم، بضبط وإحضار مبارك الدويلة على خلفية قضية "خيمة القذافي".

وذكرت صحيفة "الجريدة" المحلية، أن نيابة الكويت العامة أصدرت الأمر على أثر القضية التي شغلت الرأي العام الكويتي في الفترة الماضية.

من جهتها، قالت صحيفة "الراي"، إن صدور الأمر جاء بعد تقدم وزارة الداخلية بشكوى رسمية ضده عبر جهاز أمن الدولة

وأخلى جهاز أمن الدولة، في نهاية يونيو الماضي، سبيل "الدويلة" بعد ساعات من التحقيق معه في قضية التسجيلات الصوتية المتعلقة باللقاء الذي جمعه بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

وكان تسجيل صوتي للنائب الكويتي السابق انتشر على مواقع التواصل يتعلق بحوار سابق بينه وبين القذافي أثار حالة من الجدل في الشارع الكويتي.

وقال الدويلة بالتسجيل: "في لقائنا مع القذافي حدث حوار نقلت تفاصيله في حينها للشيخ صباح، الذي طلب مني إبلاغ الملك سلمان به، وتم ذلك في اليوم نفسه، حيث طرح القذافي فكرة استخدام القبائل لزعزعة أمن الخليج".

وتابع: "قد اضطررنا إلى مجاراته في حديثه؛ لطمأنته ومعرفة ما وراءه، وبصراحة لم نجرؤ على معارضته ونحن معه بالخيمة!".

بدوره حذَّر الديوان الأميري الكويتي من نسب تصريحات أو أقوال إلى أمير البلاد دون الحصول على موافقة رسمية.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، إن الديوان الأميري حذَّر من "اللجوء إلى مثل هذه الأساليب التي توقع فاعلها تحت طائلة المساءلة القانونية".

وأكد وزير شؤون الديوان الأميري، الشيخ علي جراح الصباح، أنه "لا يجوز أن يُنسب إلى صاحب السمو أمير البلاد أي حديث أو قول، سواء في مقالة أو لقاء، دون الحصول على موافقة رسمية وصريحة من الديوان الأميري بذلك".

يشار إلى أن الآونة الأخيرة شهدت نشر ناشطين وبعض الوسائل الإعلامية تسريبات لم يتم التأكد من صحتها؛ تضمنت تسجيلات صوتية لحوار بين القذافي ومسؤولين خليجيين؛ أبرزهم أمير قطر السابق، الأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، ووزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي، وهي التسجيلات التي رد عليها ناشطون آخرون بأنها مفبركة.

مكة المكرمة