الكويت تصف الوضع في المنطقة بـ"الحساس وبالغ الخطورة"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6ZoXRZ

خالد الجار الله نائب وزير الخارجية الكويتي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 24-05-2019 الساعة 01:20

وصف وزير الخارجية الكويتي الوضع في المنطقة بـ"الحساس وبالغ الخطورة"، مشيراً إلى وجود تطورات متسارعة "تنبئ بتداعيات كبيرة".

وقال الوزير الكويتي خالد الجار الله، أمس الخميس، خلال تصريحات للصحفيين عقب لقاء مع البعثات الدبلوماسية في الكويت، إن بلاده على ثقة بأن تسود الحكمة والعقل، وأن يكون الهدوء سيد الموقف في المنطقة، وألا يكون هناك صدام فيها، خصوصاً مع توتر الأوضاع بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف: "بالتالي نحن ضمن هذه الدائرة، نعتقد أن هناك ما يدعو للأمل والتفاؤل في أن تكون هناك سيطرة بما لا يشكل خطورة أو تهديداً لأمن المنطقة".

ولفت الى أن الكويت "مستعدة دائماً وحاضرة لبذل أي جهود تبذل للتهدئة والاستقرار وتجنب الصدام"، معرباً في الوقت ذاته عن تطلع بلاده إلى أن تعالج القمم الثلاث التي دعا لها الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود الأوضاع، وأن يصدر عنها ما يسهم في تهدئة الوضع.

وجدد ترحيب بلاده بأي جهود تبذل في إطار تخفيف التصعيد في منطقة الخليج، مضيفاً: "على ما يبدو أن المفاوضات بين الطرفين قد بدأت؛ فهناك تحرك واتصالات"، مستشهداً بزيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي لطهران.

 وكان وزير الخارجية العماني، يوسف بن علوي، زار طهران الاثنين الماضي، في زيارة مفاجئة وغير معلنة.

والتقى بن علوي وزير الخارجية محمد جواد ظريف، حيث بحثا المستجدات الإقليمية والدولية، والعلاقات الثنائية، حسبما أفادت الخارجية الإيرانية، في حين لم يصدر عن الخارجية العمانية تفاصيل بشأن الزيارة.

وتأتي الزيارة بالتزامن مع تصاعد لهجة الخطاب الأمريكي - الإيراني، وإعلان واشنطن إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية تفيد باستعداد إيران لتنفيذ هجمات قد تستهدف المصالح الأمريكية بالمنطقة.

وهذه التحركات العسكرية جاءت بعدما أثار مضيق هرمز، الشريان الرئيس لنقل الطاقة في العالم، حرباً كلامية بين طهران وواشنطن ودول خليجية، عقب تهديد إيران بإغلاقه رداً على تحرُّك أمريكي لـ"تصفير" صادرات الأخيرة من النفط.

وما زاد الوضع تأزماً تعرُّض 4 سفن تجارية، بينها ناقلتا نفط سعوديتان كانتا ستتجهان إلى واشنطن، الأحد الماضي، لهجمات قبالة ساحل الفجيرة الإماراتي البحري، ولم تعلن أية جهةٍ مسؤوليتها عن الهجمات، فيما اتهمت واشنطن أطرافاً مقربة من طهران بتنفيذ الهجوم.

وبعدها بيومين أعلنت السعودية أن طائرات مسيَّرة هاجمت محطتين لضخ النفط، في محافظتي عفيف والدوادمي بمنطقة الرياض، في حين أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجمات.

مكة المكرمة