الكويت تستذكر دور قطر في معركة الخفجي خلال حرب الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/n3KY8Y

الكويت أكّدت انحياز قطر للحكومة الشرعية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 03-08-2020 الساعة 14:49

من الأمير القطري الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع أثناء معركة الخفجي؟

الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

في أي عام جرت معركة الخفجي؟

عام 1991.

قال حفيظ العجمي، سفير الكويت لدى الدوحة، إن قطر أدت دوراً مهماً في معركة التحرير وإنهاء الغزو العراقي لبلاده، مؤكداً أن الكويتيين لن ينسوا دور القوات القطرية في معركة الخفجي؛ حيث سطرت ملحمة بطولية رائعة ذكرتها وسائل الإعلام العالمية.

وأضاف العجمي، يوم الاثنين: إن "الكويت ستظل تتذكر دور قطر وقيادتها الحكيمة في هذه المعركة وانحيازها الى الشرعية حتى عادت الكويت إلى أهلها"، وفق صحيفة "الشرق" القطرية.

وأشار السفير الكويتي إلى أنه كان "للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي كان يشغل منصب ولي العهد وزير الدفاع آنذاك، دور بارز وكبير في متابعته المستمرة لما كان يدور من قبل القوات القطرية خلال معركة الخفجي"، لافتاً إلى أنه تفقد القوات ومعه نجلاه؛ الشيخ تميم والشيخ جاسم، حيث عايشا الأجواء العسكرية.

ونوه بأن "مشاركة القوات القطرية ودورها في معركة الخفجي كان بتوجيه القيادة الحكيمة ممثلة في الأمير الراحل الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، رحمه الله".

وكانت معركة الخفجي أول مشاركة أرضية كبيرة لحرب الخليج الثانية، وشهدتها مدينة الخفجي السعودية وما حولها، في الفترة من 29 يناير إلى 1 فبراير 1991، حيث دافعت القوات المسلحة القطرية عن السعودية في ميادين المعارك العسكرية ضد القوات العراقية التي حركها صدام حسين لاحتلال الخفجي.

وبعدما حاول (الرئيس العراقي الراحل) صدام حسين وفشل في سحب قوات التحالف في عمليات أرضية مكلفة من خلال قصف المواقع السعودية وصهاريج تخزين النفط، وإطلاق صواريخ سكود على "إسرائيل"، أمر بغزو السعودية من جنوب الكويت. 

وأمرت الفرقة الميكانيكية الأولى والخامسة والشعبة المدرعة الثالثة بإجراء غزو متعدد الجوانب نحو الخفجي مع الاشتباك مع القوات القطرية والأمريكية والسعودية على طول الخط الساحلي.

كما هاجمت هذه الشعب العراقية الثلاث التي تعرضت لأضرار جسيمة من قبل طائرات التحالف في الأيام السابقة في 29 يناير 1991، تم صد معظم هجماتهم من قبل مشاة البحرية الأمريكية، فضلاً عن طائرات الحرس والجنود التابعة للجيش الأمريكي، ولكن أحد الأعمدة العراقية احتل الخفجي ليلة 29-30 يناير منذ ذلك العام.

وفي الفترة ما بين 30 يناير و1 فبراير، حاولت مجموعتا دبابات قطرية وكتيبتان من الحرس الوطني السعودي السيطرة على المدينة بمساعدة من قوات التحالف والمدفعية الأمريكية. 

وبحلول 1 فبراير، استعيدت المدينة بعدما قتل 43 من جنود التحالف وجرح 52 آخرون، وبلغ عدد القتلى من الجيش العراقي ما بين 60 و300 قتيل، في حين أسر 400 شخص.

وعلى الرغم من أن احتلال الخفجي كان في البداية انتصاراً دعائياً للحكومة العراقية حينها فإن القوات القطرية والقوات السعودية استعادتاها بسرعة.

مكة المكرمة