الكويت ترحب باعتراف واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A31jB8

واشنطن اعترفت بسيادة المغرب على الصحراء في 10 ديسمبر

Linkedin
whatsapp
الأحد، 13-12-2020 الساعة 22:19
- ماذا قالت الكويت في بيانها؟

خطوتها تأتي لدعم سيادة المغرب ووحدة ترابه.

- متى اعتمدت أمريكا خريطة جديدة للمغرب تضم الصحراء؟

بعد اعتراف واشنطن بسيادة الرباط عليها (10 ديسمبر 2020).

رحبت دولة الكويت، مساء الأحد، بقرار اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان رسمي: إن خطوة واشنطن "تسهم في الوصول إلى الحل العادل والدائم للنزاع بشأن الصحراء المغربية".

وأوضحت أن ترحيبها بالخطوة يأتي "انسجاماً مع موقف دولة الكويت في دعم سيادة المغرب ووحدة ترابه".

وأمس السبت، اعتمدت الولايات المتحدة خريطة جديدة للمغرب تضم إقليم الصحراء، بعد اعترافها بسيادة المملكة على الإقليم، بحسب سفير واشنطن في الرباط، ديفيد فيشر.

وقبل اعتماد الخريطة الجديدة كانت واشنطن تعتمد خريطة للمغرب تتضمن علامة "خطأ" تفصل إقليم الصحراء عن بقية أراضي المملكة، في إشارة إلى أنها منطقة متنازع عليها.

والخميس (10 ديسمبر 2020)، اتفق المغرب و"إسرائيل"، بوساطة أمريكية، على استئناف الاتصالات الرسمية والعلاقات الدبلوماسية، لتصبح الرباط سادس عاصمة عربية تطبّع مع "تل أبيب"، والرابعة في غضون 4 أشهر بعد الإمارات والبحرين والسودان.

وإثر ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلاده بسيادة المغرب على إقليم الصحراء المتنازع عليه مع جبهة البوليساريو.

وتصر الرباط على أحقيتها في إقليم الصحراء، وتقترح حكماً ذاتياً موسعاً تحت سيادتها، فيما تطالب "البوليساريو" باستفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي لاجئين من الإقليم المتنازع عليه.

ومنذ 1975، يدور نزاع بين المغرب و"البوليساريو" حول إقليم الصحراء، بدأ بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، وتحول الصراع إلى مواجهة مسلحة استمرت حتى 1991، وتوقفت بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار اعتبر "الكركرات" منطقة منزوعة السلاح.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة