الكويت تحث دول العالم على نبذ التطرف والكراهية والعنف

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AbyKD7

العنزي: المجتمع الدولي يواجه للسنة الثانية تحديات اقتصادية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 08-12-2021 الساعة 11:05

- ما مناسبة دعوة الكويت؟

خلال مناقشة الجمعية العامة للأمم المتحدة بند ثقافة السلام.

- ما الذي دعت إليه الكويت؟

  • نبذ التطرف والكراهية والعنف بصوره وأشكاله كافة.
  • التعاون والعمل بشكل موحد عبر النظام الدولي لتحقيق السلام.

حثت الكويت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على التعاون لتحقيق عالم أكثر سلاماً وتسامحاً، مؤكدةً استعدادها للمشاركة في تعزيز ثقافة السلام ونشر قيم الاعتدال والتسامح.  

جاء ذلك خلال كلمة للمستشار في وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة فيصل غازي العنزي، ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال مناقشة بند ثقافة السلام، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الكويتية (كونا،) الثلاثاء.

ودعا فيصل غازي العنزي إلى نبذ التطرف والكراهية والعنف بصوره وأشكاله كافة، وحث جميع الدول الأعضاء على التعاون والعمل بشكل موحد عبر النظام الدولي متعدد الأطراف لتحقيق عالم أكثر سلاماً وتسامحاً للأجيال القادمة.

وأشار العنزي إلى أن المجتمع الدولي يواجه للسنة الثانية على التوالي، تحديات اقتصادية وضغوطاً كبيرة على الأنظمة الصحية؛ من جرّاء استمرار تفشي جائحة كورونا التي فرضت واقعاً جديداً له انعكاسات سلبية واضحة على مختلف مناحي الحياة.

وأضاف أن الجائحة تسببت بإغلاق الحدود وفرضت قيوداً على التنقل بين الدول، مما أدى إلى تقييد حركة النقل للأشخاص والبضائع، إضافة إلى انخفاض ملحوظ في مستوى التواصل والحوار بين مختلف الشعوب والأديان.

وتابع العنزي: "هناك مخاوف وبوادر قلق بدأت تظهر مجدداً بعد اكتشاف متحور جديد لفيروس كورونا، وبدأت دول عديدة اتخاذ إجراءات وتدابير لإغلاق حدودها ومطاراتها، وهذا -بلا شك- له تأثير سلبي، وقد يزيد مثلُ هذا التباعد من اتساع الفجوة بدلاً من التقارب في الأفكار والآراء".

وذكر أن هذا التأثير قد يعمّق الخلافات حول المفاهيم الاجتماعية والثقافية، ويغذي مشاعر التعصب والانتماءات القومية والعرقية؛ وذلك على حساب التضامن الدولي.

ودعا إلى العمل على تضافر الجهود، وتقريب وجهات النظر، وتعزيز العمل المشترك؛ للتصدي لمثل هذه التحديات.

مكة المكرمة