الكويت تجدد مطالبتها بتفعيل الآليات الدولية لمحاسبة "إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jYjA5W

مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، منصور العتيبي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 20-10-2021 الساعة 14:15

ما الذي دعت إليه الكويت؟

إلى تفعيل الآليات الدولية والسياسية والقانونية؛ لضمان مساءلة "إسرائيل" عن استمرار انتهاكاتها.

ما الذي طالبت به أيضاً؟

بوقف حملات الاعتقالات التعسفية وهدم المباني الفلسطينية وتدمير الممتلكات والاستيلاء عليها.

جددت دولة الكويت مطالبتها بتفعيل الآليات الدولية والسياسية والقانونية؛ لضمان مساءلة الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبته عن استمرار انتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في بيانٍ قدمه مندوب دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي، إلى جلسة مجلس الأمن المفتوحة، أمس الثلاثاء، لمناقشة قضايا الشرق الأوسط، وضمنها القضية الفلسطينية.

وشدد مندوب الكويت على أن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي "باتت تتطلب أكثر من أي وقت مضى، تفعيل تلك الآليات ومحاسبته عن استمرار انتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني المصونة بموجب القوانين الدولية". 

وطالب بوقف حملات الاعتقالات التعسفية وهدم المباني الفلسطينية وتدمير الممتلكات والاستيلاء عليها والتهجير القسري للمدنيين وسقوط الضحايا منهم "بسبب جرائم المستوطنين، فضلاً عن الحصار المفروض على غزة والاعتداءات المتكررة على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية".

وأعرب عن أسف بلاده من استغلال "إسرائيل" انشغال المجتمع الدولي في معركة كورونا المصيرية لـ"تستمر في سياساتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني دون هوادة ولتواصل التذكير بأنها لم تتراجع عن خطط الضم لمزيد من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية".

وأوضح أن تلك السياسات والممارسات الإسرائيلية "تؤكد مرة أخرى أن ما تسعى إليه إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، هو تكريس الاحتلال عبر مواصلة أنشطتها وسياساتها غير القانونية في توسيع وبناء وإقامة الآلاف من الوحدات الاستيطانية وضم الأراضي، في انتهاك صريح لقرارات مجلس الأمن، لا سيما القرار 2334".

وأشار إلى أن "إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، أعلنت قبل عدة أيام، قرارها استئناف خططها لبناء 10 آلاف وحدة سكنية غير قانونية للمستوطنين في إحدى مناطق شمالي القدس المحتلة، إضافة إلى هدم المنازل الفلسطينية في سلوان".

وتابع: "مما يزيد من قلقنا أيضاً مواصلة أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون والقوات الأمنية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، حيث أطلقت القوات الأمنية الإسرائيلية النار على ما لا يقل عن 60 فلسطينياً؛ مما أدى الى مقتلهم في الضفة الغربية المحتلة".

وتمثل القضية الفلسطينية بالنسبة للكويتيين، كما هو الحال لكثير من البلدان العربية والإسلامية، القضية الأم والمصيرية، ولم تمنع كل المتغيرات التي يعيشها العالم من ثبات القناعات لدى هذا البلد الخليجي، حكومة وشعباً، تجاه فلسطين وأراضيها المحتلة.

وعلى مدار سنوات طويلة، عملت الكويت على رفض كل ما يضر بالقضية الفلسطينية، كما استثمرت عضويتها بمجلس الأمن لممارسة دور في إبراز آخر تطورات القضية الفلسطينية داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن.

مكة المكرمة