الكنيست الإسرائيلي يصادق على اتفاق التطبيع الإماراتي

بعد التصديق على وحدات استيطانية..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/NxJXDm

من مراسم توقيع اتفاق التطبيع الإماراتي البحريني

Linkedin
whatsapp
الخميس، 15-10-2020 الساعة 20:10
- متى وقَّعت الإمارات اتفاقية التطبيع مع "إسرائيل"؟

منتصف سبتمبر 2020.

- هل تتطرق الاتفاقية قيد التصديق إلى خطوة الضم؟

لا تتطرق إلى ذلك خلافاً لما روَّجته الإمارات.

صادق الكنيست الإسرائيلي، اليوم الخميس، على معاهدة السلام بين إسرائيل والإمارات بأغلبية كبيرة، حيث صوت لصالح المعاهدة 80 عضواً وعارضها 13.

وبحسب وسائل إعلام عبرية فإن الاتفاقية "لا تتطرق إلى القضايا الحساسة مثل تعليق خطط إسرائيلية لضم أراضٍ من الضفة الغربية".

وصدَّقت حكومة الاحتلال، الاثنين الماضي، على اتفاق تطبيع العلاقات مع الإمارات، الذي تم التوقيع عليه في واشنطن، منتصف الشهر الماضي، ومن المقرر أن تفعل الأمر ذاته مع اتفاق التطبيع مع البحرين، خلال الفترة المقبلة.

وروَّجت الإمارات بعد إعلانها تطبيع العلاقات مع "تل أبيب"، أن اتفاقها يتضمن وقف الدولة العبرية ضم 30% من أراضي الضفة الغربية، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفى ذلك، وأكد أن "إسرائيل" لم تتراجع عن الضم، وأن الخطوة لا تزال على الطاولة.

وأمس الأربعاء، قالت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية المعارضة إنه جرى التصديق على بناء نحو 1800 وحدة استيطانية، سيتم تنفيذها على مراحل بالضفة.

واعتبرت ذلك بمنزلة "ضم بحكم الأمر الواقع"، كما قالت: إن نتنياهو "يدس أصبعه في أعين أصدقائه بالخليج".

وقوبل اتفاق التطبيع الإماراتي البحريني الإسرائيلي بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين "إسرائيل" والدول العربية قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967، مؤكدةً تمسُّكها بمبادرة السلام العربية.

مكة المكرمة