الكشف عن أسماء الترشيحات لمجلسي السيادة والوزراء في السودان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LZQ3yY

تم طرح أسماء لرئاسة الوزراء وعضوية المجلس السيادي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 04-07-2019 الساعة 21:41

كشفت مصادر مطلعة في قوى تحالف الحرية والتغيير السودانية عن أسماء وصفات المرشحين لمجلسي السيادة والوزراء، ومن ضمنهم رئيس مجلس الوزراء ونائب رئيس المجلس السيادي وعدد من أعضاء المجلس السيادي.

ونقل موقع "الجزيرة نت"، اليوم الخميس، عن مصادر في قوى الحرية والتغيير أنه تم الاتفاق على عبد الله حمدوك (61 عاماً) لمنصب رئيس الوزراء؛ وذلك بسبب خلفيته الاقتصادية وعلاقاته الدولية استناداً إلى عمله في عدد من المنظمات الدولية والإقليمية.

وأكدت المصادر أن حمدوك شرع في إجراءات التنازل عن الجنسية المزدوجة، حيث حاز في وقت سابق الجنسية البريطانية، ويعتبر شرط عدم ازدواج الجنسية أحد الشروط التي تم التوافق عليها بين تحالف الحرية والتغيير في ولاية المناصب الوزارية.

وبينت المصادر أنه طُرح اسم البروفسور منتصر الطيب لتولي نفس المنصب، وهو أستاذ في كلية الطب بجامعة الخرطوم متخصص في الأمراض المستوطنة وله دراسات منشورة في الجينات الوراثية.

أوضحت المصادر أن الإجماع حول حمدوك بات أمراً واقعاً، على أن تُسند حقيبة التعليم العالي أو وزارة الصحة للبروفسور الطيب.

كذلك كشفت المصادر عن اختيار ستة أسماء لعضوية المجلس السيادي، مع الأخذ بالاعتبار التمثيل الجغرافي، حيث قسم السودان لستة أقاليم؛ هي دارفور، وكردفان، والإقليم الشمالي، والإقليم الشرقي، والإقليم الأوسط، إلى جانب الخرطوم.

وذكرت المصادر أنه تم التوافق على تسمية فدوى عبد الرحمن طه، أستاذة التاريخ بجامعة الخرطوم، إلى جانب وزير الخارجية الأسبق، إبراهيم طه أيوب، الذي كان وزيراً للخارجية إبان انتفاضة أبريل 1985، ومن المتوقع تسميته نائباً للرئيس بجانب الفريق محمد حمدون دقلو "حميدتي"، وذلك لخبرته الطويلة وعلاقاته الدولية، والمتحدث باسم تجمع المهنيين بابكر فيصل.

ولفتت إلى أن من بين الأسماء د. صديق تاور، الأكاديمي والقيادي السابق في حزب البعث، ممثلاً عن منطقة جبال النوبة، وطه عثمان إسحاق ممثلاً عن دارفور، وتجري المشاورات في الوقت الحالي لاختيار ممثل عن شرق السودان.

وأفاد مصدر آخر بأن الخيارات لمجلس الوزراء كلفت بها لجنة فرعية من تحالف الحرية والتغيير، وأن اللجنة أجرت مشاورات واسعة مع القطاعات المهنية لتقديم مرشحيها وفق معايير مسبقة تراعي معايير؛ من بينها التخصص، وألا يتجاوز عمر المرشح 65 عاماً. كما طلبت اللجنة استبعاد الأشخاص الذين ينتمون للأحزاب بشكل صارخ.

وكشف ذات المصادر أن رموز الثورة، خاصة من الأجيال الشابة، ستكون حاضرة في مجلس الوزراء، إلا أنها لفتت الانتباه إلى أن محمد ناجي الأصم، عضو تجمع المهنيين وأحد نجوم الثورة من الشباب، كان قد اعتذر عن عدم تولي أي منصب عام خلال الفترة الانتقالية، لكن ذات المصدر أكد أن هنالك ضغوطاً تمارس عليه لثنيه عن الاعتذار.

وحول المجلس التشريعي بينت المصادر أن التشاورات والترشيحات الأولية ما زالت، إلا أن تحالف الحرية والتغيير مصرّ على حيازة نسبة 67% منها، حسب الاتفاق الأول الموقع مع المجلس العسكري، الذي نص كذلك على تخصيص نسبة 33% المتبقية للذين شاركوا في الثورة ولم يوقعوا على إعلان الحرية والتغيير.

وذكرت المصادر أنه تم التوافق على حصر الإقصاء من المشاركة في هياكل السلطة الانتقالية على القوى التي ظلت مع النظام السابق حتى لحظة سقوطه، في الـ11 من أبريل الماضي.

يشار إلى المجلس العسكري يتولى السلطة منذ أن عزلت قيادة الجيش عمر البشير من الرئاسة، في 11 أبريل الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي.

مكة المكرمة