الكاظمي يبحث مع وزير سعودي تعاوناً أمنياً ومحاربة الإرهاب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wrd9km

الكاظمي خلال لقائه بالوزير السعودي

Linkedin
whatsapp
السبت، 04-09-2021 الساعة 16:54

وقت التحديث:

السبت، 04-09-2021 الساعة 21:35
- ما الذي يجمع الجانبين؟

ملفات أمنية تشغل اهتمام البلدين.

- من شارك ممثلاً عن السعودية في قمة بغداد الأخيرة؟

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان.

عُقدت في العاصمة العراقية بغداد، اليوم السبت، مباحثات أمنية رفيعة جمعت رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي مع وزير الداخلية السعودي، الذي يزور العراق حالياً.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، إنه استقبل الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف آل سعود، وبحث معه التعاون الأمني بين بغداد والرياض، وأهمية تطويره، في مختلف المجالات الأمنية، لا سيما مجال مكافحة الإرهاب.

وأوضح المكتب الإعلامي، أنه جرى أيضاً "تبادل الخبرات الأمنية، وكلّ ما من شأنه أن يسهم في تحقيق أمن واستقرار البلدين".

بدوره قال الوزير السعودي في سلسلة تغريدات على حسابه بـ"تويتر"، إنه التقى "الكاظمي"، بغرض "بحث التعاون القائم وسبل تعزيزه، وتطوير الشراكة بين البلدين في المجالات الأمنية".

ولفت إلى لقائه رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، مشيراً إلى أن الاجتماع "تناول الروابط التاريخية بين الشعبين، وأهمية تعزيز التواصل بما يخدم المصالح المشتركة، خصوصاً في المجالات الأمنية".

كما عقد لقاءات مع مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، ووزير الداخلية الفريق أول ركن عثمان الغانمي، حول الموضوعات المشتركة والتنسيق بين وزارتي الداخلية في البلدين، وفق رؤية مشتركة.

وكان الوزير السعودي وصل إلى بغداد، ظهر اليوم، في زيارة رسمية، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس".

وأشارت الوكالة إلى أنه كان في استقباله لدى وصوله وزير الداخلية في العراق، وسفير السعودية عبد العزيز الشمري، وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الداخلية العراقية.

يُذكر أن ملفات أمنية تشغل اهتمام البلدين، خاصةً التعاون في مكافحة تنظيم "داعش"، كما تسعى المملكة إلى منع استخدام الأراضي العراقية في أي هجوم عليها من قِبل جماعات مسلّحة مرتبطة بإيران.

واحتضنت العاصمة العراقية، على مدار الأشهر القليلة الماضية، مباحثات سعودية - إيرانية تهدف إلى تخفيف التوتر بين البلدين الإقليميين، وسط تأكيد عراقي لاستمرارها مع قدوم الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي.

واستأنفت السعودية العلاقات الدبلوماسية مع العراق في ديسمبر  2015، بعد 25 عاماً من انقطاعها إثر الغزو العراقي للكويت عام 1990.

وبعد عقود من التوتر بدأت العلاقات تتحسن عقب زيارة لبغداد، في 25 فبراير 2017، أجراها وزير الخارجية السعودي آنذاك عادل الجبير.

ونهاية الشهر الماضي شارك وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في قمة دول جوار العراق ببغداد، والتي عرفت مشاركة خليجية ودولية لافتة.

مكة المكرمة