القمع يتواصل.. قتيل وإصابات برصاص الأمن وسط بغداد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pkEPwR

يطالب المتظاهرون برحيل حكومة عادل عبد المهدي

Linkedin
whatsapp
السبت، 23-11-2019 الساعة 20:04

قُتل متظاهر وأصيب 15 آخرون، السبت، خلال مواجهات مع قوات الأمن على جسر "الأحرار" والمنطقة المحيطة به، وسط العاصمة العراقية بغداد.

ويسعى المحتجون، من خلال جسر "الأحرار"، للوصول إلى "المنطقة الخضراء" شديدة التحصين، حيث توجد مقرات الحكومة والهيئات والبعثات الأجنبية.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن مسؤول في دائرة صحة بغداد الحكومية، قوله إن متظاهراً قُتل إثر إصابته برصاصة مطاطية في منطقة الرأس، وأصيب 15 آخرون بجروح وحالات اختناق بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وأضاف المصدر أن القتيل والجرحى سقطوا على جسر "الأحرار" والمنطقة المحيطة به، خاصةً شارع الرشيد.

ويشهد العراق، منذ مطلع أكتوبر الماضي، احتجاجات مناهضة للحكومة، سقط خلالها ما لا يقل عن 340 قتيلاً وأكثر من 15 ألف جريح، وفق لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، ومفوضية حقوق الإنسان (مستقلة تتبع البرلمان)، ومصادر طبية وحقوقية.

وغالبية الضحايا من المحتجين، الذين سقطوا في مواجهات مع قوات الأمن ومسلحي فصائل شيعية مقربة من إيران.

وطالب المحتجون في البداية بتحسين الخدمات العامة، وتوفير فرص عمل، ومحاربة الفساد، قبل أن تشمل مطالبهم رحيل حكومة عادل عبد المهدي، التي تتولى السلطة منذ أكتوبر 2018.

وتبنت حكومة عبد المهدي، منذ بدء الاحتجاجات، عدة حزم إصلاحية في مجالات عديدة، لكن المحتجين يصرون على رحيل كل النخبة السياسية الحاكمة، المتهمة بالفساد والافتقار إلى الكفاءة، في حين يرفض رئيس الوزراء الاستقالة قبل توافق القوى السياسية على بديل له.

مكة المكرمة