"الفيصل" ينصح بايدن بأخذ خطواته بعناية شديدة مع السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QkKPbq

رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق تركي الفيصل

Linkedin
whatsapp
الخميس، 04-11-2021 الساعة 11:30
- ما طبيعة العلاقات الأمريكية السعودية منذ قدوم بايدن؟

تشهد توتراً، بسبب ملفات حرب اليمن ومفاوضات النووي الإيراني.

- ماذا قال بايدن مؤخراً بشأن السعودية وروسيا؟

اتخاذ "إجراءات محتملة، لن يتحدث عنها قبل تطبيقها، في حال لم تعملا على خفض أسعار النفط".

قال رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل، إن على الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن يأخذ خطواته "بعناية شديدة جداً" مع السعودية ودول الخليج، وذلك بعد تهديد أمريكي مبطن للرياض وموسكو بشأن أسعار النفط.

المسؤول السعودي السابق طالب خلال كلمته في المؤتمر السنوي الأول لمركز "تريندز" للبحوث، الثلاثاء، الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، "بإعادة النظر في سياستها الخارجية، في ضوء الواقع الجيوسياسي الجديد".

وقبل أيام، لمّح الرئيس الأمريكي بايدن، خلال كلمته في قمة غلاسكو للمناخ، إلى اتخاذ "إجراءات محتملة، لن يتحدث عنها قبل تطبيقها"، في حال لم تعمل روسيا والسعودية على خفض أسعار النفط، واعتبرهما على رأس الدول التي تنتهج سياسة إنتاج غير صائبة في أسواق النفط.

لكن الفيصل أبدى في الوقت نفسه، ثقته بالإدارة الأمريكية الحالية، مشدداً على أنها "لن تختلف عن الإدارات السابقة في تثمين العلاقات الأمريكية الخليجية".

وفيما يتعلق بالدور الأمريكي في المنطقة، بيّن "الفيصل" أن واشنطن كانت المهيمنَ الأبرز خلال العقود السبعة الماضية، ولكن التزامها بأمن المنطقة والذي كان قد تراكم في العقود الماضية، "لن يستمر بالزخم نفسه وإنما أدى فقط إلى ارتباك أكثر".

وتوقع أن يواصل العالم "العيش في لحظات من الضبابية وعدم اليقين، خصوصاً بعد ما حدث خلال العقود الماضية".

يُذكر أن العلاقات الأمريكية السعودية تشهد توتراً منذ قدوم بايدن إلى البيت الأبيض مطلع هذا العام، بعد سحبه دعم واشنطن لعمليات تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية في اليمن، فيما رفضت الرياض استقبال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، خلال جولته الخليجية في سبتمبر الماضي.

كما انخرطت إدارة بايدن في مفاوضات مع طهران لإحياء الاتفاق النووي الإيراني الذي انسحبته من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وسط مطالبات خليجية بضرورة إشراكها في الحوار الدائر وأخذ مطالبها بشأن برنامج إيران الصاروخي وتدخلها في شؤون الدول العربية "على محمل الجد".

مكة المكرمة