الغارديان تصف ترامب بـ"الغشاش" وديلي تلغراف تدافع عنه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/92YYBD

ديلي تليغراف جزمت بأن الجمهوريين سيرفضون عزل ترامب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 11-12-2019 الساعة 17:40

نقلت صحيفة "الغارديان" البريطانية عن كاتب أمريكي قوله إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هو "أسوأ غشاش على الإطلاق"، في حين دافعت صحيفة "ديلي تلغراف" عن ترامب معتبرة أن محاكمته "عار".

وتحت عنوان "ترامب سوف يغشك في ملعب الغولف ثم يشتري لك وجبة غداء"، أوردت "الغارديان" مقابلة مع الكاتب الأمريكي ريك ريلي، مؤلف كتاب "قائد الغش: كيف يفسر الغولف شخصية ترامب".

وقال "ريلي"، الذي عرف ترامب عن قرب لمدة 30 عاماً: إن الرئيس الأمريكي "أسوأ غشاش على الإطلاق، ولا يعبأ بمن يعلم عنه ذلك"، بحسب الصحيفة.

واستناداً إلى هذه الخبرة الطويلة مع ترامب يقول ريلي: إن الغولف "يكشف الكثير من القبح في هذا الرئيس"، فهذه الرياضة هي "لعبة التنظيم والانضباط الذاتي، فهي لعبة أمينة، غير أن هذا الرجل (ترامب) ترك لطخة قبيحة كبيرة بحجم البرتقالة عليها".

ولفتت الصحيفة إلى أن "ريلي" يشتهر بكتاباته في شؤون الرياضة، فضلاً عن كونه روائياً وكتاباً له أسلوبه الخاص المميز في التوصيف.

ومن بين ما يكرهه الكاتب في ترامب هو أنه "جعل من الولايات المتحدة بلداً يبدو غبياً"، بحسب تعبيره للصحيفة، كما يكره أيضاً "ما يفعله (الرئيس الأمريكي) بكوكبنا.. وبالأطفال الصغار على الحدود".

ولفت ريلي إلى أن ترامب "يغش في لعبة الغولف"، مضيفاً أنه "اتصل باتحاد الغولف الوطني (الأمريكي). وقالوا إن 90% من لاعبي الغولف لا يغشون، الغولف لعبة أمينة، غير أن هذا الرجل (ترامب) ترك وصمة على اللعبة، وهذا يجعلني أشعر بالقرف".

وسبق أن تحدى ريلي ترامب أن يلعب معه الغولف مقابل 100 ألف دولار، بشرط أن تكون هناك كاميرا تتابعهما أثناء اللعب، وقال مؤكداً: إن "الرئيس الأمريكي لم يستجب للعرض".

ووفق رأي الروائي في ترامب، فإن الرئيس الأمريكي "لن يشهد أمام جلسات الاستماع الخاصة بمحاسبته برلمانياً؛ لأنه لا يمكنه التوقف عن الكذب".

مساءلة سياسية

من جانبها وصفت صحيفة "ديلي تليغراف" البريطانية مساعي الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي لمساءلة ترامب بأنها "عار"، وقالت في افتتاحيتها، اليوم الأربعاء، إن المحاسبة البرلمانية (بهدف العزل) هي "السلاح النووي في الترسانة الدستورية الأمريكية، ومن المفترض أن ينشر فقط في أكثر الظروف استثنائية".

وبينت الصحيفة أن هذا الإجراء "استورده الآباء المؤسسون إلى الدستور الأمريكي من بريطانيا، ولم يُستخدم إلا ضد رئيسين في السلطة؛ هما أندرو جونسون في عام 1868، وبيل كلنتون في عام 1998".

واعتبرت الصحيفة مساءلة ترامب بأنها "سياسية وليست قانونية"، كما كان يجب أن تكون من وجهة نظرها.

ورغم أن ترامب في طريقه لأن ينضم إلى القائمة (المعرضين للعزل)، فإن "ديلي تليغراف" تصف سلوك الديمقراطيين، الذين يسيطرون على مجلس النواب ويقودون إجراءات المحاسبة، بأنه "غارق في السياسة"، مضيفة أن مثل هذه الإجراءات "من المفترض أن تكون عملية قانونية مهيبة وغير حزبية".

وأردفت الصحيفة أن الديمقراطيين "بدؤوا يتحدثون عن المحاسبة البرلمانية تقريباً حتى قبل أن يدخل (ترامب) البيت الأبيض".

واستغربت مما تراه قصوراً في مساعي الديمقراطيين لأنهم لم يستمعوا إلى شهود رئيسيين منعهم أمر من البيت الأبيض من الشهادة، وهذا الأمر يمكن، كما تقول الصحيفة، "الطعن فيه أمام القضاء".

وأكدت أن الديمقراطيين "متعجلون" في إجراءات المحاسبة بهدف العزل، إذ "وقَّتها الديمقراطيون بحيث تتزامن مع جدولهم الزمني لاختيار مرشح يتحدى ترامب على الفوز بالبيت الأبيض، العام المقبل".

وفي حين تجزم الصحيفة بأن مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، سوف يرفض عزل الرئيس، ولهذا فإنها تعتبر مساعي الديمقراطيين لمحاسبة ترامب "هي شيء أشبه بعار، والجميع يعلم ذلك"، فالهدف هو "إصابة وليس قتل" مستقبل ترامب السياسي، ثم هي "تشير إلى نظام سياسي منقسم لا تبدو هناك إشارة على التئامه".

مكة المكرمة