العيد بسوريا.. نزوح ودمار شامل في 100 بلدة بإدلب وحماة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6DY49D

القصف تسبب في دمار هائل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 13-08-2019 الساعة 12:30

دمرت قوات النظام السوري نحو أربعين بلدة وقرية في ريفي إدلب وحماة بشكل كامل، كما تسببت في نزوح عشرات الآلاف من ستين بلدة أخرى بسبب الحملة العسكرية المتواصلة على مناطق سيطرة المعارضة.

وذكرت قناة "الجزيرة" أن القصف المستمر تسبب في دمار هائل في مساحات واسعة في ريفي إدلب وحماة، في حين تحولت بلدات مثل خان شيخون وكفرزيتا وكفرسجنة إلى مناطق خاوية على عروشها بعد أن كانت تؤوي عشرات الآلاف من السكان والنازحين.

وأوضحت أن الحملة المتواصلة من النظام السوري والقوات الروسية تسببت في نزوح جديد لعشرات الآلاف، وانضمامهم إلى نحو 730 ألف نازح عند الحدود مع تركيا.

وقالت منظمة "منسقو الاستجابة السورية"، إن القصف المستمر على مناطق سيطرة المعارضة، تسبب في تدمير أكثر من 230 منشأة خدمية، من مستشفيات ومراكز طبية ومدارس.

وكان النظام السوري أعلن، مطلع الأسبوع الجاري، أن قواته سيطرت على ثلاث بلدات في ريفي إدلب وحماة (شمالي سوريا)، ومنها مدينة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، التي تكتسب أهمية استراتيجية لكونها قريبة من الطريق السريع الرئيسي بين دمشق وحلب.

وجاءت السيطرة على الهبيط، التي كانت تحت سيطرة فصائل المعارضة المسلحة منذ عام 2012، بعد تنفيذ قوات النظام وروسيا عشرات الغارات الجوية، تزامناً مع قصف بري وبالبراميل المتفجرة من قوات النظام، طال -تحديداً- ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن معارك السبت في ريف إدلب، أسفرت عن مقتل ما يربو على مئة مقاتل من النظام والمعارضة.

وكانت الأمم المتحدة قالت أواخر شهر يوليو الماضي، إن قوات النظام السوري ارتكبت مذبحة في إدلب طوال ثلاثة شهور، متسببة بسقوط 450 قتيلاً,

وطالبت روسيا بتوضيحات عن سبب استهداف المستشفيات والمدارس بالرغم من تقديمها تفاصيل عن إحداثياتها للجانب الروسي لمنع استهدافها، لكن المندوب الروسي أصر خلال الجلسة على تبرير القصف بزعم أنه يستهدف "الإرهابيين".

وأثار الهجوم في الشمال الغربي لسوريا تحذيرات من الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة من أزمة إنسانية جديدة، بعدما فر مئات الآلاف من الاشتباكات بحثاً عن ملاذ آمن على الحدود مع تركيا.

مكة المكرمة